Usul16

Hadith record

bihar-3173

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٥) *(صفة المحشر)* الايات ، البقرة « ٢ » هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر وإلى الله ترجع الامور ٢١٠. آل عمران « ٣ » يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤف بالعباد ٣٠ « وقال » : ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ١٦١. [١]في المصدر : عن تنزيله. م

bihar-3173

نهج : حتى إذا بلغ الكتاب أجله ، والامر مقاديره ، والحق آخر الخلق بأوله ، وجاء من أمر الله ما يريده من تجديد خلقه ، أماد السماء وفطرها ، وأرج الارض وأرجفها ، وقلع جبالها ونسفها ، ودك بعضها بعضا من هيبة جلالته ، ومخوف سطوته ، وأخرج من فيها فجددهم بعد إخلاقهم ، [١] وجمعهم بعد تفرقيهم ، ثم ميزهم لما يريد من مسائلتهم عن خفايا الاعمال ، وخبايا الافعال : وجعلهم فريقين : أنعم على هؤلاء ، وانتقم من هؤلاء ، فأما أهل الطاعة فأثابهم بجواره ، وخلدهم في داره ، حيث لا يظعن النزال ، ولا تتغير بهم الحال ، ولا تنوبهم الافزاع ، ولا تنالهم الاسقام ، ولا تعرض لهم الاخطار ، ولا تشخصهم الاسفار ، وأما أهل المعصية فأنزلهم شر دار ، وغل الايدي إلى الاعناق ، وقرن النواصي بالاقدام ، وألبسهم سرابيل القطران ، ومقطعات النيران في عذاب قد اشتد حره ، وباب قد اطبق على أهله في نار لها كلب وجلب « لجب خ ل » ، ولهب ساطع ، وقصيف هائل ، لا يظعن مقيمها ، ولا يفادى أسيرها ، ولا تفصم كبولها ، لا مدة للدار فتفنى ، ولا أجل قوم فيقضي.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 114

View original source