نهج : وإن السعداء بالدنيا غدا هم الهاربون منها اليوم ، إذا رجفت الراجفة ، وحقت بجلائلها القيامة ، ولحق بكل منسك أهله ، وبكل معبود عبدته ، وبكل مطاع أهل طاعته ، فلم يجز في عدله وقسطه يومئذ خرق بصر في الهواء ، ولا همس قدم في الارض إلا بحقه ، فكم حجة يوم ذاك داحضة ، وعلائق عذر منقطعة ، فتحر من [١]القوام بالفتح : العدل والاعتدال ، وبالفتح والكسر : ما يعيش به الانسان وما يكفيه من القوت ، ولعل الثانى أولى بالمقام ، أى بالتقوى يعيش ويحيا به الابرار في الاخرة. أمرك ما يقوم به عذرك ، وتثبت به حجتك ، وخذ ما يبقى لك مما لا تبقى له وتيسر لسفرك ، وشم برق النجاة ، وارحل مطايا التشمير.
Hadith record
bihar-3175
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٥) *(صفة المحشر)* الايات ، البقرة « ٢ » هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر وإلى الله ترجع الامور ٢١٠. آل عمران « ٣ » يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤف بالعباد ٣٠ « وقال » : ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ١٦١. [١]في المصدر : عن تنزيله. م
No. ٥١vol. 7 · pages 115-116
bihar-3175Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 7, Page 115