Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه فإنه أصلح لذات البين . [8 - الدرة الباهرة: قال أبو الحسن عليه السلام للمتوكل: لا تطلب الصفا ممن كدرت عليه، ولا النصح ممن صرفت سوء ظنك إليه، فإنما قلب غيرك لك كقلبك له] . الكهف: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا . عبس: عبس وتولى * أن جاءه الأعمى * وما يدريك لعله يزكى ، وقال الطبرسي في مجمع البيان: روى الثعلبي باسناده عن عبد الله بن مسعود قال: مر الملاء من قريش على رسول الله " ص " وعنده صهيب وخباب وبلال وعمار وغيرهم من ضعفاء المسلمين فقالوا: يا محمد أرضيت بهؤلاء من قومك أفنحن نكون تبعا لهم، اطردهم عنك فلعلك ان طردتهم اتبعناك فنزلت الآية. أقول، ومثله أخرج أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عن عبد الله ابن مسعود كما في الدر المنثور ج ٣ ص ١٢. أو يذكر فتنفعه الذكرى * أما من استغنى فأنت له تصدى * وما عليك ألا يزكى * وأما من جائك يسعى * وهو يخشى * فأنت عنه تلهى .
الهوامش4
[6]نوادر الراوندي ص 11.ص 182
[7]تقدم الحديث في ذيل الباب المتقدم، وهنا تكرر من دون مناسبة.ص 182
[٢]الكهف: ٢٨، قال السيوطي: في الدر المنثور ج ٤ ص ٢١٩: أخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الايمان عن سلمان قال: جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله " ص ": عيينة بن بدر والأقرع بن حابس فقالوا يا رسول الله لو جلست في صدر المجلس وتغيبت عن هؤلاء وأرواح جباههم [صنانهم] - يعنون سلمان وأبا ذر وفقراء المسلمين وكانت عليهم جباب الصوف - جالسناك أو حادثناك وأخذنا عنك فنزلت، أقول ومثله في المجمع ج 6 ص 465.ص 183
[١]أخرج السيوطي في الدر المنثور ج ٦ ص ٣١٤ روايات متعددة في أنها نزلت في عبد الله ابن أم مكتوم - وهو ابن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري من بنى عامر بن لؤي - أتى رسول الله " ص " فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله رجل من عظماء المشركين فجعل رسول الله يعرض عنه ويقبل على الاخر، ويقول أترى بما أقول بأسا؟ فيقول: لا، ففي هذا أنزلت.ص 184