تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أعان ضعيفا في بدنه على أمره، أعانه الله على أمره ونصب له في القيامة ملائكة يعينونه على قطع تلك الأهوال، وعبور تلك الخنادق من النار، حتى لا يصيبه من دخانها، وعلى سمومها، وعلى عبور الصراط إلى الجنة سالما آمنا، ومن أعان ضعيفا في فهمه ومعرفته فلقنه حجته على خصم الدين طلاب الباطل، أعانه الله عند سكرات الموت على شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، والاقرار بما يتصل بهما، والاعتقاد له حتى يكون خروجه من الدنيا ورجوعه إلى الله عز وجل على أفضل أعماله، وأجل أحواله، فيحيى عند ذلك بروح وريحان، ويبشر بأن ربه عنه راض، وعليه غير غضبان، ومن أعان مشغولا بمصالح دنياه أو دينه علي أمره حتى لا يتعسر عليه أعانه الله تزاحم الاشغال، وانتشار الأحوال يوم قيامه بين يدي الملك الجبار، فميزه من الأشرار، وجعله من الأخيار.
Hadith record
bihar-32379
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
40 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر الرزاز عن خاله علي بن محمد، عن عمر بن عثمان الخزاز، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله زينة العلم الاحسان.
No. ١٩vol. 72 · page 21
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 72, Page 21