Usul16

Hadith record

bihar-32388

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

40 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر الرزاز عن خاله علي بن محمد، عن عمر بن عثمان الخزاز، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله زينة العلم الاحسان.

bihar-32388

تفسير الإمام العسكري: مامن رجل رأى ملهوفا في طريق بمركوب له قد سقط وهو يستغيث فلا يغاث فأغاثه وحمله على مركوبه وسوى له إلا قال الله عز وجل: كددت نفسك، وبذلت جهدك في إغاثة أخيك هذا المؤمن، لأكدن ملائكة هم أكثر عددا من خلائق الانس [كلهم] من أول الدهر إلى آخره، وأعظم قوة كل واحد منهم [ممن] يسهل عليه حمل السماوات والأرضين ليبنوا لك القصور والمساكن، ويرفعوا لك الدرجات، فإذا أنت في جناتي كأحد ملوكها الفاضلين، ومن دفع عن مظلوم قصد بظلم ضررا في ماله أو بدنه، خلق الله عز وجل من حروف أقواله وحركات أفعاله وسكونها أملاكا بعدد كل حرف منها مائة ألف ملك [كل ملك] منهم يقصدون الشياطين الذين يأتون لاغوائه فيثخنونهم ضربا بالأحجار الدافعة وأوجب الله بكل ذرة ضرر دفع عنه وبأقل قليل جزء ألم الضرر الذي كف عنه مائة ألف من خدام الجنان، ومثلهم من الحور الحسان يدلونه هناك، ويشرفونه، ويقولون هذا بدفعك عن فلان ضررا في ماله أو بدنه . 34. * (باب) * * " (من ينفع الناس، وفضل الاصلاح بينهم) " * الآيات: الرعد: وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .

الهوامش3

[١]في المصدر: فيشجونهم ضربا بالأحجار الدامغة.ص 23

[٢]تفسير الامام ص ٢٩، نقلا عن أمير المؤمنين عليه السلام.ص 23

[٣]الرعد: ١٨.ص 23

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 72, Page 22

View original source
بحار الأنوار · Hadith 28 — Usul16