نهج البلاغة: في وصيته عليه السلام عند وفاته للحسن والحسين عليهما السلام: أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ونظم أمركم، وصلاح ذات بينكم فاني سمعت جدكما رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام . 35. * (باب) * * " (الانصاف والعدل) " * الآيات: النساء: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط الآية . المائدة: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى . الانعام: وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى . الأعراف: قل أمر ربي بالقسط، وقال سبحانه: وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون . حمعسق: وأمرت لأعدل بينكم وقال تعالى: الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان . الحجرات: وأقسطوا إن الله يحب المقسطين . الحديد: لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط .
الهوامش8
[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ٧٨.ص 24
[٤]النساء: ١٣٥.ص 24
[٥]المائدة: ٨.ص 24
[٦]الانعام: ١٥٢.ص 24
[٧]الأعراف: ٢٩ و ١٨١.ص 24
[٨]الشورى: ١٥ و 17.ص 24
[١]الحجرات: ٩.ص 25
[٢]الحديد: ٢٥.ص 25