Usul16

Hadith record

bihar-32413

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

40 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر الرزاز عن خاله علي بن محمد، عن عمر بن عثمان الخزاز، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله زينة العلم الاحسان.

bihar-32413
الكافي: عن محمد، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسن بن أبي حمزة، عن جده أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في آخر خطبته: طوبى لمن طاب خلقه، وطهرت سجيته وصلحت سريرته، وحسنت علانيته، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله وأنصف الناس من نفسه . ايضاح: " طوبى " أي الجنة، أو شجرتها المعروفة، أو أطيب الأحوال في الدنيا والآخرة " لمن طاب خلقه " بضم الخاء أي تخلق بالأخلاق الحسنة، ويحتمل الفتح أيضا أي يكون مخلوقا من طينة حسنة " وطهرت سجيته " أي طبيعته من الأخلاق الرذيلة، فعلى الأول يكون تأكيدا لما سبق وفي المصباح السجية الغريزة والجميع سجايا " وصلحت سريرته " أي قلبه بالمعارف الإلهية والعقائد الايمانية وبالخلو عن الحقد والنفاق، وقصد إضرار المسلمين، أو بواطن أحواله بأن لا تكون مخالفة لظواهرها كالمرائين، وفي القاموس: السر ما يكتم كالسريرة " وحسنت علانيته " بكونها موافقة للآداب الشرعية " وأنفق الفضل من ماله " باخراج الحقوق الواجبة والمندوبة أو الأعم منهما ومما فضل من الكفاف، " وأمسك الفضل من قوله " بحفظ لسانه عما لا يعنيه. " وأنصف الناس من نفسه " أي كان حكما وحاكما على نفسه فيما كان بينه وبين الناس. ورضي لهم ما رضي لنفسه وكره لهم ماكره لنفسه، وكأن كلمة " من " للتعليل، أي كان إنصافه الناس بسبب نفسه لا بانتصاف حاكم وغيره قال في المصباح: نصفت المال بين الرجلين أنصفه من باب قتل قسمته نصفين، وأنصفت الرجل إنصافا عاملته بالعدل والقسط والاسم النصفة بفتحتين لأنك أعطيته من الحق ما يستحقه بنفسك.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ١٤٤.ص 30

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 72, Page 29

View original source