Show clickable narrator chain
من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه، فذلك الأحمق بعينه. وقال عليه السلام أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله. وقال عليه السلام: يا أيها الناس طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وطوبى لمن لزم بيته، وأكل قوته، واشتغل بطاعة ربه، وبكى على خطيئته فكان نفسه منه في شغل، والناس منه في راحة . 41. * (باب) * * " (ثواب إماطة الأذى عن الطريق واصلاحه والدلالة على الطريق) * "
الهوامش1
[١]نهج البلاغة تحت الرقم ٢٢٢ و ٣٤٩ و ٣٥٣ و ١٧٤ من الحكم على الترتيب.ص 49