Show clickable narrator chain
أيما أهل بيت أعطوا حظهم من الرفق فقد وسع الله عليهم في الرزق، والرفق في تقدير المعيشة خير من السعة في المال، والرفق لا يعجز عنه شئ، والتبذير لا يبقى معه شئ، إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق . وقوله عليه السلام: " الرفق لا يعجز عنه شئ " كأنه تعليل للمقدمتين السابقتين أي الرفق في تقدير المعيشة لا يضعف ولا يقصر عنه شئ من المال، أو الكسب لان القليل منهما يكفي مع التقدير، والقدر الضروري قد ضمنه العدل الحكيم والتبذير أي الاسراف لا يبقى معه شئ من المال، وإن كثر وقيل: أراد بقوله: " الرفق لا يعجزه عنه شئ " أن الرفيق يقدر على كل ما يريد بخلاف الاخرق، ولا يخفى ما فيه، ثم قال: والسر في جميع ذلك أن الناس إذا رأوا من أحد الرفق أحبوه وأعانوه وألقى الله تعالى له في قلوبهم العطف والود فلم يدعوه يتعب أو يتعسر عليه أمره.
الهوامش1
[١]الكافي ج ٢ صص 61