Usul16

Hadith record

bihar-32548

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

2 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرفق يمن والخرق شوم.

bihar-32548
الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن مسألة فأبى وأمسك ثم قال: لو أعطيناكم كلما تريدون كان شرا لكم وأخذ برقبة صاحب هذا الامر، قال أبو جعفر عليه السلام: ولاية الله أسرها إلى جبرئيل، وأسرها إلى محمد صلى الله عليه وآله، وأسرها محمد صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام وأسرها علي عليه السلام إلى من شاء الله، ثم أنتم تذيعون ذلك! من الذي أمسك حرفا سمعه؟ قال أبو جعفر عليه السلام: في حكمة آل داود: ينبغي للمسلم أن يكون مالكا لنفسه، مقبلا على شأنه، عارفا بأهل زمانه. فاتقوا الله ولا تذيعوا حديثنا، فلولا أن الله يدافع عن أوليائه، وينتقم لأوليائه من أعدائه، أما رأيت ما صنع الله بآل برمك؟ وما انتقم الله لأبي الحسن عليه السلام؟ وقد كان بنو الأشعث على خطر عظيم، فدفع الله عنهم بولايتهم لأبي الحسن، أنتم بالعراق ترون أعمال هؤلاء الفراعنة، وما أمهل الله لهم، فعليكم بتقوى الله، ولا تغرنكم الحياة الدنيا، ولا تغتروا بمن قد امهل له، فكأن الامر قد وصل إليكم . " ثم أنتم " ثم للتعجب وقيل: استفهام إنكاري " من الذي أمسك " الاستفهام للانكار أي لا يمسك أحد من أهل هذا الزمان حرفا لا يذيعه فلذا لا نعتمد عليهم أو لا تعتمدوا عليهم " في حكمة آل داود " أي الزبور أو الأعم منه أي داود وآله " مالكا لنفسه " أي مسلطا عليها يبعثها إلى ما ينبغي ويمنعها عما لا ينبغي، أو مالكا لأسرار نفسه لا يذيعها " مقبلا على شأنه " أي مشتغلا باصلاح نفسه متفكرا فيما ينفعه فيجلبه وفيما يضره فيجتنبه " عارفا بأهل زمانه " فيعرف من يحفظ سره ومن يذيعه، ومن تجب مودته أو عداوته، ومن ينفعه مجالسته ومن تضره " حديثنا " أي الحديث المختص بنا عند المخالفين، ومن لا يكتم السر " فلولا " الفاء للبيان، وجزاء الشرط محذوف أي لانقطعت سلسلة أهل البيت وشيعتهم بتر ككم التقية أو نحو ذلك. " أما رأيت ما صنع الله بآل برمك " أقول: دولة البرامكة وشوكتهم وزوالها عنهم معروفة في التواريخ " وما انتقم الله لأبي الحسن " أي الكاظم عليه السلام أي من البرامكة " ترون أعمال هؤلاء الفراعنة " أي بني عباس وأتباعهم، والحاصل أنه تعالى قد ينتقم لأوليائه من أعدائه، وقد يمهلهم إتماما للحجة عليهم، فاتقوا الله في الحالتين، ولا تذيعوا سرنا، ولا تغتروا بالدنيا وحبها فيصير سببا للإذاعة للأغراض الباطلة، أو للتوسل بالمخالفين لتحصيل الدنيا، أو باليأس عن الفرج استبطاء " فكأن الامر قد وصل إليكم " بشارة بقرب ظهور أمر القائم عليه السلام وبيان لتيقن وقوعه.

الهوامش1

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٢٤.ص 78

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 72, Page 77

View original source
بحار الأنوار · Hadith 27 — Usul16