Usul16

Hadith record

bihar-33246

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (الركون إلى الظالمين وحبهم وطاعتهم) " * الآيات: الانعام: وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [1].

bihar-33246
مناقب ابن شهرآشوب: علي بن أبي حمزة قال:
Show clickable narrator chain

كان لي صديق من كتاب بني أمية فقال لي: استأذن لي على أبي عبد الله فاستأذنت له فلما دخل سلم وجلس ثم قال: جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم، فأصبت من دنياهم مالا كثيرا وأغمضت في مطالبه، فقال أبو عبد الله: لولا أن بني أمية وجدوا من يكتب لهم ويجبى لهم الفئ، ويقاتل عنهم ويشهد جماعتهم، لما سلبونا حقنا، ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئا إلا ما وقع في أيديهم، فقال الفتى: جعلت فداك فهل لي من مخرج منه؟ قال: إن قلت لك تفعل؟ قال: أفعل، قال: اخرج من جميع ما كسبت في دواوينهم، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله، ومن لم تعرف تصدقت به، وأنا أضمن لك على الله الجنة، قال: فأطرق الفتى طويلا فقال: قد فعلت جعلت فداك. قال ابن أبي حمزة: فرجع الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئا على وجه الأرض إلا خرج منه حتى ثيابه التي كانت على بدنه، قال: فقسمنا له قسمة واشترينا له ثيابا وبعثنا له بنفقة، قال: فما أتى عليه أشهر قلائل حتى مرض فكنا نعوده، قال: فدخلت عليه يوما وهو في السياق ففتح عينيه ثم قال: يا علي وفى لي والله صاحبك، قال: ثم مات فولينا أمره فخرجت حتى دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فلما نظر إلي قال: يا علي وفينا والله لصاحبك، قال: فقلت: صدقت جعلت فداك، هكذا قال لي والله عند موته .

الهوامش2

[4]السياق للمريض: الشروع في نزع الروح.ص 375

[1]مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 240.ص 376

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 72, Page 375

View original source
بحار الأنوار · Hadith 31 — Usul16