روضة الواعظين: قيل: إذا سلم الرجل على المطيع المتقي كان معناه: الله يكرمك ويثبتك على طاعتك، وإذا سلم على أهل المعصية كان معناه السلام مطلع عليك. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: السلام من أسماء الله فأفشوه بينكم، فان الرجل المسلم إذا مر بالقوم فسلم عليهم فإن لم يردوا عليه يرد من هو خير منهم وأطيب. وروي أن اليهود أتت النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: السام عليك يا محمد، والسام بلغتهم الموت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وعليكم فأنزل الله تعالى: " وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله " الآية .
الهوامش1
[٣]المجادلة: ٨.ص 10