Usul16

Hadith record

bihar-3361

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ١٠) ( الميزان [١] ) الايات ، الاعراف « ٧ » والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون ٨ ـ ٩. [١]قال المحقق القاسانى 2 في تفسيره الصافى : ان لكل معنى من المعانى حقيقة وروحا وله صورة وقالب ، وقد تتعدد الصور والقوالب بحقيقة واحدة ، وانما وضعت الالفاظ للحقائق والارواح ، ولوجودهما في القوالب تستعمل الالفاظ فيهما على الحقيقة لاتحاد ما بينهما مثلا لفظ القلم انما وضع لالة نقش الصور في الالواح من دون أن يعتبر فيها كونها من قصب أو حديد او غير ذلك ، بل ولا ان يكون جسما ، ولا كون النقش محسوسا او معقولا ، ولا كون اللوح من قرطاس او خشب ، بل مجرد كونه منقوشا فيه ، وهذا حقيقة اللوح وحده وروحه ، فان كان في الوجود شئ يتسطر بواسطته نقش العلوم في ألواح القلوب فأحق به أن يكون هو القلم ، فان الله تعالى قال : « علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم » بل هو القلم الحقيقى حيث وجد فيه روح القلم وحقيقته وحده من دون أن يكون معه ما هو خارج عنه ، وكذلك الميزان مثلا فانه موضوع لمعيار يعرف به المقادير ، وهذا معنى واحد هو حققيته وروحه ، وله قوالب مختلفة وصور شتى بعضها جسمانى وبعضها روحانى ، فما يوزن به الاجرام والاثقال مثل ذى الكفتين والقبان وما يجرى مجراهما ، وما يوزن به المواقيت والارتفاعات كالاسطرلاب ، وما يوزن به الدوائر والقسى *

bihar-3361

ج : روى هشام بن الحكم أنه سأل الزنديق أبا عبدالله 7 فقال :

Show clickable narrator chain

أو ليس توزن الاعمال؟ قال : لا أن الاعمال ليست بأجسام ، وإنما هي صفة ما عملوا ، و إنما يحتاج إلى وزن الشئ من جهل عدد الاشياء ولا يعرف ثقلها وخفتها ، وإن الله [١]الخذف بالحصى هو الرمى بها. وحصى الخذف هو الحصى الذي يرمى به. لا يخفى عليه شئ ، قال : فما معنى الميزان؟ قال : العدل ، قال : فما معناه في كتابه : « فمن ثقت موازينه »؟ قال : فمن رجح عمله ، [١] الخبر. « ص ١٩٢ »

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 248

View original source