يد : بإسناده عن أبي معمر السعداني ، عن أمير المؤمنين 7 في حديث من سأل عن الآيات التي زعم
Show clickable narrator chain
أنها متناقضة قال 7 : وأما قوله تبارك وتعالى : « ونضع الموازين القسط ليوم القيمة فلا تظلم نفس شيئا » فهو ميزان العدل يؤخذ به الخلائق يوم القيامة ، يدين الله تبارك وتعالى الخلق بعضهم من بعض بالموازين ، وفي غير هذا الحديث : الموازين هم الانبياء والاوصياء : ، وقوله عزوجل : « فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا » فإن ذلك خاصة ، وأما قوله : « فاولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب » فإن رسول الله 9 قال : قال الله عزوجل : لقد حقت كرامتي ، ـ أو قال : مودتي ـ لمن يراقبني ، ويتحاب بحلالي ، إن وجوههم يوم القيامة من نور ، على منابر من نور ، عليهم ثياب خضر ، قيل : من هم يا رسول الله؟ قال : قوم ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، ولكنهم تحابوا بحلال الله ، ويدخلون الجنة بغير حساب ، نسأل الله أن يجعلنا منهم برحمته ، وأما قوله : « فمن ثقلت موازينه ، وخفت موازينه » فإنما يعني الحساب توزن الحسنات والسيئات ، فالحسنات ثقل الميزان ، والسيئات خفة الميزان.[١] « ص ٢٧٥ » [١]الرواية غريبة في بابها ، وهذه الجملة ربما استلزمت معانى اخرى تظهر لمن تدبر ، غير أنها من الاحاد الغريبة.