Usul16

Hadith record

bihar-33750

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

9 - كتاب زيد النرسي: قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: غسل الرأس بالخطمي يوم الجمعة من السنة، يدر الرزق، ويصرف الفقر، ويحسن الشعر والبشر، وهو أمان من الصداع.

bihar-33750

مكارم الأخلاق: من كتاب من لا يحضره الفقيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اختضبوا بالحناء فإنه يجلي البصر، وينبت الشعر، ويطيب الريح، ويسكن الزوجة. وقال الصادق عليه السلام: الحناء يذهب بالسهك، ويزيد في ماء الوجه، ويطيب النكهة، ويحسن الولد. وقال أمير المؤمنين عليه السلام الخضاب هدي محمد صلى الله عليه وآله وهو من السنة وقال الصادق عليه السلام: لا بأس بالخضاب كله، وعنه عليه السلام أن رجلا دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وقد صفر لحيته، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أحسن هذا ثم دخل عليه بعد ذلك وقد أقنى بالحناء، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: هذا أحسن من ذلك ثم دخل عليه بعد ذلك وقد خضب بالسواد فضحك إليه، فقال: هذا أحسن من ذاك وذاك [من ذلك]. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي: يا علي درهم في الخضاب أفضل من ألف درهم في غيره في سبيل الله، وفيه أربعة عشرة خصلة: يطرد الريح من الاذنين، ويجلو البصر، ويلين الخياشيم، ويطيب النكهة، ويشد اللثة، ويذهب بالضنى، ويقل وسوسة الشيطان، وتفرح الملائكة، ويستبشر المؤمن، ويغيظ الكافر، وهو زينة وطيب، ويستحي منه منكر ونكير، وهو براءة له في قبره. عن المثنى اليماني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أحب خضابكم إلى الله الحالك. من كتاب اللباس عن ذروان المدائني قال: دخلت على أبي الحسن الثاني فإذا هو قد اختضب فقلت: جعلت فداك قد اختضبت؟ فقال: نعم إن في الخضاب لأجرا أما علمت أن التهيئة تزيد في عفة النساء أيسرك أنك دخلت على أهلك فرأيتها على مثل ما تراك عليه إذ لم تكن على تهيئة؟ قال: قلت: لا، قال: هو ذاك، قال: ولقد كان لسليمان عليه السلام ألف امرأة في قصر ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سرية وكان يطيف بهن في كل يوم وليلة. من كتاب اللباس لأبي النضر العياشي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فنظر إلى الشيب في لحيته، فقال النبي صلى الله عليه وآله نور، من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة، قال: فخضب الرجل بالحناء، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فلما رأى الخضاب قال: نور وإسلام، فخضب الرجل بالسواد فقال النبي صلى الله عليه وآله نور وإسلام وإيمان، ومحبة إلى نسائكم، ورهبة في قلوب عدوكم. عن ابن فضال: عن الحسن بن الجهم قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام وهو مختضب بسواد، فقلت: جعلت فداك قد اختضبت بالسواد؟ قال: إن في الخضاب أجرا، إن الخضاب والنهيئة مما يزيد في عفة النساء ولقد ترك النساء العفة لترك أزواجهن التهيئة لهن. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان الحسين عليه السلام يخضب رأسه بالوسمة، وكان يصدع رأسه، وعندنا لفاقة رأسه التي كان يلف بها رأسه. عنه عليه السلام قال: الخضاب بالسواد مهابة للعدو وانس للنساء. عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: دخل قوم على علي بن الحسين عليه السلام فرأوه مختضبا بالسواد فسألوه عن ذلك فمد عليه السلام يده إلى لحيته ثم قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله أصحابه في غزوة غزاها أن يختضبوا بالسواد، ليقووا به على المشركين. عن أبي جعفر عليه السلام قال: النساء يحببن أن يرين الرجال في مثل ما يحب الرجال أن يرى فيه النساء من الزينة. من كتاب اللباس عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن خضاب الشعر، فقال: خضب رسول الله صلى الله عليه وآله والحسين وأبو جعفر بالكتم . عن معاوية بن عمار قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام مختضبا بالحناء. عن أبي الصباح قال: رأيت أثر الحناء في يد أبي جعفر عليه السلام. عن أبي محمد المؤذن قال: كان أبو عبد الله يصفر لحيته بالخطمي والحناء عنه عليه السلام قال: الحناء يكسر الشيب، ويزيد في ماء الوجه. عن عبد الله بن مسكان، عن الحسن الزيات قال: كان يجلس إلى رجل من أهل البصرة فلم أزل به حتى دخل في هذا الامر، قال: وكنت أصف له أبا جعفر عليه السلام ثم إنا خرجنا إلى مكة فلما قضينا النسك أخذنا إلى المدينة، فاستأذنا على أبي جعفر عليه السلام فأذن لنا فدخلنا عليه في بيت منجد، وعليه ملحفة وردية وقد اختضب واكتحل وحف لحيته، فجعل صاحبي ينظر إليه، وينظر إلى البيت، ويعرض على قلبه فلما قمنا قال: يا حسن إذا كان غدا إنشاء الله فعد أنت وصاحبك إلي فلما كان من الغد قلت لصاحبي: اذهب بنا إلى أبي جعفر عليه السلام فقال: اذهب ودعني، قلت: سبحان الله أليس قد قال: عد أنت وصاحبك؟ قال: اذهب أنت ودعني، فوالله إن زلت به حتى أمضيت به، فدخلنا عليه فإذا هو في بيت ليس فيه إلا حصا، فبرز وعليه، قميص غليظ وهو شعث، فمال علينا، فقال: دخلتم علي أمس في البيت الذي رأيتم وهو بيت المرأة، وليس هو بيتي وكان أمس يومها فتزينت، وكان علي أن أتزين لها كما تزينت لي، وهذا بيتي فلا يعرض في قلبك يا أخا البصرة فقال: جعلت فداك قد كان عرض فأما الان فقد أذهب الله به. من كتاب المحاسن: عن إسماعيل بن يوشع قال: قلت للرضا عليه السلام: إن لي فتاة قد ارتفعت علتها قال: اخضب رأسها بالحنا فان الحيض سيعود إليها قال: ففعلت ذلك فعاد إليها الحيض. عن أبي الحسن عليه السلام قال: في الخضاب ثلاث خصال: مهيبة في الحرب، ومحبة إلى النساء، ويزيد في الباه. عن الحسن بن الجهم قال: قلت لعلي بن موسى عليه السلام خضبت؟ قال: نعم بالحناء والكتم، أما علمت أن في ذلك لأجرا؟ إنها تحب أن ترى منك مثل الذي تحب أن ترى منها يعنى المرأة في التهيئة ولقد خرجن نساء من العفاف إلى الفجور ما أخرجهن إلا قلة تهيئة أزواجهن. عن علي بن موسى عليه السلام قال: أخبرني أبي، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام أن نساء بني إسرائيل خرجن من العفاف إلى الفجور، ما أخرجهن إلا قلة تهيئة أزواجهن وقال: إنها تشتهي منك مثل الذي تشتهي منها. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خضاب الرأس واللحية من السنة. عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: لا ينبغي للمرأة أن تدع يدها من الخضاب ولو تمسحها بالحناء مسحا، ولو كانت مسنة. عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: رخص رسول الله صلى الله عليه وآله للمرأة أن تخضب رأسها بالسواد، قال: وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله النساء بالخضاب ذات البعل وغير ذات البعل أما ذات البعل فتزين لزوجها وأما غير ذات البعل فلا تشبه يدها يد الرجال. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تختضب النفساء. عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، عن علي عليهم السلام أنه نهى عن القنازع والقصص ونقش الخضاب . جمع القصة بالضم وهي شعر الناصية تقص حذاء الجبهة وعبارة اللسان: القصة تتخذها المرأة في مقدم رأسها تقص ناحيتها عدا جبينها.

الهوامش5

[٢]الفقيه ج ١ باب غسل الجمعة.ص 99

[1]المهيرة: الحرة الغالية المهر والسرية - كذرية - الأمة التي تسريتها وأصله تسررت من السرور فأبدلوا من إحدى الراءات ياء كما قالوا تقضى من تقضض.ص 100

[1]الكتم: محركة - من نبات الجبال ورقه كورق الاس يخضب به مدقوقا، وله ثمر كثمر الفلفل ويسود إذا نضج، وقيل الكتم بفتح وسكون أصله فارسي يقال له وسمة وقيل: الكتم نبات يخلط بالوسمة ويختضب به فيزيد في لون الوسمة.ص 101

[2]المنجد: المزين، والوردية ما كان أحمر بلون الورد وحف اللحية، الاخذ منها واصلاحها.ص 101

[1]مكارم الأخلاق: 87 - 92، والقنازع جمع القنزعة وهي الشعر حوالي الرأس والخصلة من الشعر تترك على رأس الصبي، وقيل: هي ما ارتفع من الشعر وطال، وقد يطلق على الطرة التي تتخذها المرأة على رأسها مرتفعة من سائر شعراتها. والقصص:ص 102

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 73, Page 99

View original source