مكارم الأخلاق: كان النبي صلى الله عليه وآله يتمشط ويرجل رأسه بالمدرى وترجله نساؤه وتتفقد نساؤه تسريحه إذا سرح رأسه ولحيته، فيأخذن المشاطة فيقال: إن الشعر الذي في أيدي الناس من تلك المشاطات، فأما ما حلق في حجته وعمرته فان جبرئيل كان ينزل فيأخذه فيعرج به إلى السماء، ولربما سرح لحيته في اليوم مرتين وكان صلى الله عليه وآله يضع المشط تحت وسادته إذا امتشط به، ويقول: إن المشط يذهب بالوباء، وكان صلى الله عليه وآله يسرح تحت لحيته أربعين مرة، ومن فوقها سبع مرات ويقول: إنه يزيد في الذهن، ويقطع البلغم، وفي رواية عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:
Show clickable narrator chain
من أمر المشط على رأسه ولحيته وصدره سبع مرات لم يقاربه داء أبدا .
الهوامش2
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٣.ص 116
[١]مكارم الأخلاق ص ٣٤ - ٣٥.ص 117