Usul16

Hadith record

bihar-33854

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

18 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن ابن فضال، عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الشعر الحسن من كسوة الله فأكرموه.

bihar-33854
مكارم الأخلاق: قال موسى بن جعفر عليهما السلام: أكل الأشنان يذيب البدن والتدلك بالخزف يبلى الجسد، والسواك في الخلاء يورث البخر . عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

السواك يزيد الرجل فصاحة. وقال صلى الله عليه وآله: إذا صمتم فاستاكوا بالغداة، ولا تستاكوا بالعشي، فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كان نورا بين عينيه يوم القيامة. وقال صلى الله عليه وآله: نعم السواك الزيتون من شجرة مباركة، ويذهب بالحفر، وهو سواكي وسواك الأنبياء قبلي. وقال عليه السلام: أربع من سنن المرسلين: الختان والتعطر، والنكاح، والسواك. وقال الصادق عليه السلام: أربع من سنن المرسلين: التعطر، والسواك، والنساء والحناء . من كتاب روضة الواعظين قال أبو الحسن موسى عليه السلام: لا يستغني شيعتنا عن أربع: عن خمرة يصلي عليها، وخاتم ويتختم به، وسواك يستاك به، وسبحة من طين قبر الحسين عليه السلام فيها ثلاث وثلاثون حبة متى قلبها ذاكرا لله كتب الله له بكل حبة أربعين حسنة، وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب الله له عشرين حسنة. قال النبي صلى الله عليه وآله في وصيته لعلي عليه السلام: يا علي عليك بالسواك عند كل وضوء. وقال صلى الله عليه وآله: السواك شطر الوضوء. وقال الصادق عليه السلام: لما دخل الناس في الدين أفواجا [قال رسول الله صلى الله عليه وآله:] أتتهم الأزد أرقها قلوبا وأعذبها أفواها فقيل: يا رسول الله! هذا أرقها قلوبا عرفناه فلم صارت أعذبها أفواها؟ قال صلى الله عليه وآله: إنها كانت تستاك في الجاهلية. وقال عليه السلام: لكل شئ طهور، وطهور الفم السواك. وقال أبو جعفر عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكثر السواك، وليس بواجب ولا يضرك تركه في فرط الأيام. ولا بأس أن يستاك الصائم في شهر رمضان أي النهار شاء ولا بأس بالسواك للمحرم، ويكره السواك في الحمام لأنه يورث وباء الأسنان. وقال الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام: صلاة ركعتين بالسواك أفضل من سبعين ركعة بغير. سواك وقال الباقر عليه السلام: السواك لا تدعه في كل ثلاثة أيام ولو أن تمره مرة واحدة. وقال النبي صلى الله عليه وآله: اكتحلوا وترا، واستاكوا عرضا. وترك الصادق السواك قبل أن يقبض بسنتين وذلك أن أسنانه ضعفت. وسأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر عليهما السلام عن الرجل يستاك بيده إذا قام إلى صلاة الليل، وهو يقدر على السواك، قال: إذا خاف الصبح فلا بأس به. وقال النبي صلى الله عليه وآله: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة. وروي أن الكعبة شكت إلى الله عز وجل ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى الله تبارك وتعالى إليها قري كعبة فاني مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر، فما بعث الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وآله نزل عليه الروح الأمين جبرئيل بالسواك والخلال. وقال الصادق عليه السلام: في السواك اثنتا عشرة خصلة: هو من السنة، ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر، ويرضي الرحمن، ويبيض الأسنان، ويذهب بالحفر ويشد اللثة، ويشهي الطعام. ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات، وتفرح به الملائكة. وكان للرضا عليه السلام خريطة فيها خمسة مساويك مكتوب على كل واحد منها اسم صلاة من الصلوات الخمس يستاك به عند كل تلك الصلوات. ومن كتاب طب الأئمة عنه عليه السلام قال: السواك يجلو البصر، وينبت الشعر ويذهب بالدمعة. وفي وصية النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام: يا علي عليك بالسواك، وإن استطعت أن لا تقل منه فافعل، فان كل صلاة تصليها بالسواك تفضل على التي تصليها بغير سواك أربعين يوما. ومن كتاب اللباس لأبي النضر العياشي عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل جبرئيل عليه السلام بالخلال والسواك والحجامة. وعنه، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نظفوا طريق القرآن قالوا: يا رسول الله وما طريق القرآن؟ قال: أفواهكم قالوا: بماذا؟ قال: بالسواك، وقال صلى الله عليه وآله: طهروا أفواهكم فإنها مسالك التسبيح. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أكل الأشنان يذيب البدن، والتدلك بالخزف يبلي الجسد، والسواك بالخلا يورث البخر عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: السواك مرضاة الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وآله ومطيبة للفم * عن أبي عبد الله عليه السلام السواك على المقعدة يورث البخر * عن الصادق عليه السلام عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ثلاث يذهبن بالبلغم ويزدن في الحفظ: السواك، والصوم، وقراءة القرآن .

الهوامش6

[4]مكارم الأخلاق ص 52.ص 135

[5]البخر بالتحريك: نتن الفم.ص 135

[6]الختن خ ل.ص 135

[١]الخمرة: حصيرة صغيرة تعمل من سعف النخل، وترمل بالخيوط، وكان أصل استعمالها خمرة أي سترة وغطاءا لرأس الكوز والأواني، ولما كانت مما أنبتت الأرض وكانت سهل التناول اتخذها رسول الله مسجدا لجبهته الشريفة فصارت السجدة على الأرض فريضة وعلى الخمرة سنة، وليس للخمرة التي تعمل من سعف النخل خصوصية بالسنة بل السنة تعم كل ما أنبتت الأرض، نعم للخمرة مزية فما قيل في ترجمة الخمرة أنها سجادة تعمل من سعف النخل، ليس على معناها الأولى، كما لو اتخذ المسلمون المراوح المعمولة من سعف النخل بإيران مسجدا لجبهتهم وصارت سنة لم يصح تعريف تلك المراوح بأنها سجادة تعمل من سعف النخل.ص 136

[٢]النسخة المطبوعة ومكارم الأخلاق وهكذا نسخة الفقيه ج ١ ص ٣٣ خالية عن هذه الزيادة، وإنما أضفناها بقرينة السياق، طبقا لما مر تحت الرقم: 5.ص 136

[1]مكارم الأخلاق ص 55 وما بين النجمين سقط عن المصدر المطبوعص 138

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 73, Page 135

View original source