مكارم الأخلاق: روي أنه يقال عند الركوب: " الحمد لله الذي هدانا للاسلام وعلمنا القرآن، ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين اللهم أنت الحامل على الظهر، والمستعان على الامر، وأنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال والولد، اللهم أنت عضدي وناصري " وإذا مضت بك راحلتك، فقل في طريقك: " خرجت بحول الله وقوته بغير حول مني ولا قوة، لكن بحول الله وقوته برئت إليك يا رب من الحول والقوة، اللهم إني أسئلك بركة سفري هذا، وبركة أهله، واللهم إني أسئلك من فضلك الواسع رزقا حلالا طيبا تسوقه إلي وأنا حائض في عافية بقوتك وقدرتك، اللهم إني سرت في سفري هذا بلا ثقة مني بغيرك ولا رجاء لسواك، فارزقني في ذلك شكرك وعافيتك، ووفقني لطاعتك وعبادتك حتى ترضى وبعد الرضا " .
الهوامش1
[1]مكارم الأخلاق ص 284.ص 293