Show clickable narrator chain
أرسل إلى أبو عبد الله عليه السلام وقد أسرج له بغل وحمار، فقال لي: هل لك أن تركب معنا إلى ما لنا؟ قال: قلت: نعم، قال: أيهما أحب لك أن تركب؟ قلت: الحمار، فقال: إن الحمار أرفقهما لي، قال: قلت: إنما كرهت أن أركب البغل وأن تركب أنت الحمار، قال: فركب الحمار وركبت البغل، ثم سرنا حتى خرجنا من المدينة فبينا هو يحدثني إذا انكب على السرج مليا فظننت أن السرج آذاه وضغطه، ثم رفع رأسه، قلت: جعلت فداك ما أرى السرج إلا وقد ضاق عنك، فلو تحولت على البغل، فقال: كلا ولكن الحمار اختال، فصنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله، ركب حمارا يقال له: عفير، فاختال فوضع رأسه على القربوس ما شاء الله ثم رفع رأسه فقال صلى الله عليه وآله: يا رب هذا عمل عفير ليس هو عملي . 56.
الهوامش2
[٢]رجال الكشي ص ١٨٨.ص 300
[٢]عيون الأخبار ج ٢ ص ٤٠.ص 300