Usul16

Hadith record

bihar-34399

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الغايات [1] روي عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

bihar-34399
تفسير علي بن إبراهيم : عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لما نزلت هذه الآية: " لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين " قال رسول الله صلى الله عليه وآله من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، ومن رمى ببصره إلى ما في يد غيره كثر همه ولم يشف غيظه، ومن لم يعلم أن لله عليه نعمة إلا في مطعم أو في ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه، ومن أصبح على الدنيا حزينا أصبح على الله ساخطا ومن شكى مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه، ومن دخل النار من هذه الأمة ممن قرأ القرآن فهو ممن يتخذ آيات الله هزوا، ومن أتي ذا ميسرة فيتخشع له طلبا لما في يديه ذهب ثلثا دينه، ثم قال: ولا تعجل وليس يكون الرجل يسأل من الرجل الرفق فيبجله ويوقره فقد يجب ذلك له عليه، ولكن يريه أنه يريد بتخشعه ما عند الله ويريد أن يختله عما في يديه .

الهوامش3

[4]المصدر سورة الحجر آية 89 ص 356.ص 116

[١]التبجيل: التعظيم.ص 117

[٢]ختله أي خدعه وماكره. ومعنى قوله " فقد يجب ذلك له عليه " أي قد يكون يجب تعظيم بعض مسؤولين على السائل و " ذلك " إشارة إلى التبجيل والتوقير والضمير في " له " راجع إلى المسؤول وفى " عليه " إلى السائل.ص 117

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 74, Page 116

View original source