لى : بإسناده عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
من صام من رجب يومين لم يصف الواصفون من أهل السماء والارض ماله عند الله من الكرامة ، وكتب [١]في التفسير المطبوع : بينا هو كذلك قد تحير اذا تطاير بين الهواء. له من الاجر مثال اجور عشرة من الصادقين في عمرهم ، بالغة أعمارهم ما بلغت ، ويشفع يوم القيامة في مثل ما يشفعون فيه ، ويحشر معهم في زمرتهم حتى يدخل الجنة ، ويكون من رفقائهم وساق الحديث إلى أن قال ـ : ومن صام من رجب خمسة أيام كان حقا على الله عزوجل أن يرضيه يوم القيامة ، وبعث يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر وساقه إلى أن قال ـ : ومن صام رجب ستة أيام خرج من قبره ولوجهه نور يتلالؤ أشد بياضا من نور الشمس ، واعطي سوى ذلك نورا يستضئ به أهل الجمع يوم القيامة ، وبعث من الآمنين حتى يمر على الصراط بغير حساب ـ وساقه إلى أن قال ـ : ومن صام رجب تسعة أيام خرج من قبره وهو ينادي : لا إله إلا الله ، ولا يصرف وجه دون الجنة وخرج من قبره ولوجهه نور يتلالؤ لاهل الجمع حتى يقولوا : هذا نبي مصطفى ، وإن أدنى ما يعطى أن يدخل الجنة بغير حساب ، ومن صام من رجب عشرة أيام جعل الله له جناحين أخضرين منظومين بالدر والياقوت يطير بهما على الصراط كالبرق الخاطف إلى الجنان ـ وساقه إلى أن قال ـ : ومن صام أحد عشر يوم من رجب لم يواف يوم القيامة عبد أفضل ثوابا منه إلا من صام مثله أو زاد عليه ، ومن صام من رجب اثنى عشر يوما كسي يوم القيامة حلتين خضراوين من سندس وإستبرق يحبر بهما ، لو دليت حلة منهما إلى الدنيا لاضاء ما بين شرقها وغربها ، ولصار الدنيا أطيب من ريح المسك ، ومن صام من رجب ثلاثة عشر يوما وضعت له يوم القيامة مائدة من ياقوت أخضر في ظل العرش قوائمها من در أوسع من الدنيا سبعين مرة ، عليها صحاف الدر والياقوت ، في كل صفحة سبعون ألف لون من الطعام ، لا يشبه اللون اللون ولا الريح الريح ، فيأكل منها والناس في شدة شديدة وكرب عظيم ـ وساقه إلى أن قال ـ : ومن صام من رجب خمسة عشر يوم وقف يوم القيامة موقف الآمنين فلا يمر به ملك مقرب ولا رسول ولا نبي إلا قال : طوباك أنت آمن مقرب مشرف مغبوط محبور ساكن الجنان ـ وساقه إلى إن قال ـ : ومن صام سبعة عشر يوما من رجب وضع له يوم القيامة على الصراط سبعون ألف مصباح من نور حتى يمر على الصراط بنور تلك المصابيح إلى الجنان ، تشيعه الملائكة بالترحيب [١] والتسليم ـ وساقه إلى أن قال ـ : ومن صام من رجب أحدا و عشرين يوما شفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر كلهم أهل الخطايا والذنوب ، ـ وساقه إلى أن قال ـ : ومن صام من رجب خمسة وعشرين يوما فإنه إذا خرج من قبره تلقاه سبعون ألف ملك ، بيد كل ملك منهم لواء من در وياقوت ، ومعهم طرائف الحلي والحلل ، فيقولون : يا ولي الله النجا إلى ربك ، فهو من أول الناس دخولا في جنات عدن مع المقربين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك هو الفوز العظيم ، ومن صام من رجب ستة وعشرين يوما بنى الله له في ظل العرش مائة قصر من در وياقوت ، على رأس كل قصر خيمة حمراء من حرير الجنان ، يسكنها ناعما والناس في الحساب ، الخبر « ص ٣١٩ ـ ٣٢١ »
الهوامش · 1⌄
[٢]النجاء والنجا أى أسرع ، هو من باب الاغراء منصوب بفعل محذوف تقديره : ألزم النجاء ، وقد يوصل به كاف الخطاب ، يقال النجاءك النجاءك ، النجاك النجاك.ص 302