Usul16

Hadith record

bihar-37347

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

38 - كتاب محمد بن المثنى: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي عن عمر بن حنظلة، عن أبي جعفر عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله مر على قبر قيس بن فهد الأنصاري وهو يعذب فيه، فسمع صوته فوضع على قبره جريدتين، فقيل له: لم وضعتها؟ قال: يخفف ما كانتا خضراوين.

bihar-37347
الخصال والعيون [وتفسير الامام]: عن محمد بن القاسم الأسترآبادي عن يوسف بن زياد. عن أبيه، عن أبي محمد العسكري عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أتاه جبرئيل بنعي النجاشي بكى بكاء حزين عليه، وقال: إن أخاكم أصحمة مات، ثم خرج إلى الجبانة، وصلى عليه، وكبر سبعا. فخفض الله له كل مرتفع حتى رأى جنازته وهو بالحبشة . والجواب أن الأرض زويت للنبي صلى الله عليه وآله فصلى عليه، وهو حاضر عنده بخلاف غيره، ولأنه حكاية فعل فلا يقتضي العموم، ولأنه يمكن أن يكون دعا له لا أنه صلى عليه، وأطلق على الدعاء اسم الصلاة، بالنظر إلى الحقيقة الأصلية وقد ورد هذا في أخبار أهل البيت عليهم السلام روى الشيخ عن محمد بن مسلم وزرارة قال قلت له: فالنجاشي لم يصل عليه النبي صلى الله عليه وآله، فقال: لا، إنما دعا له.

الهوامش2

[١]الخصال ج ٢ ص ١١، عيون الأخبار ج ١ ص ٢٧٩ تفسير الإمام العسكري (ع):ص 344

[٢]التهذيب ج ١ ص ٣١٢.ص 344

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 78, Page 343

View original source