Usul16

Hadith record

bihar-38875

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

29 - كتاب محمد بن المثنى: عن جعفر بن محمد بن شريح، عن ذريح المحاربي قال: قال الحرث بن المغيرة النضري لأبي عبد الله عليه السلام: إن أبا معقل المزني حدثني عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه صلى بالناس المغرب فقنت في الركعة الثانية ولعن معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى الأشعري وأبا الأعور السلمي قال عليه السلام: الشيخ صدق فالعنهم.

bihar-38875
أقول: زاد الكفعمي في القنوت الثاني للعسكري عليه السلام بعد قوله (وتحكم ما تريد) زيادة وقال الشيخ في المصباح الكبير عند ذكر أدعية قنوت الوتر: ويستحب أن يزاد الدعاء في الوتر وذكر القنوت مع الزيادة وهي هذه (وتحكم ما تريد، وصلى الله على خيرته من خلقه محمد وآله الأطهار، اللهم إني أجد هذه الندبة حيث امتحت دلالتها، ودرست أعلامها، وعفت إلا ذكرها، وتلاوة الحجة بها، اللهم إني أجد بيني وبينك مشتبهات تقطعني دونك، ومبطئات أقعدني عن إجابتك، وقد علمت أن عبدك لا يرحل إليك إلا بزاد، وأنك لا تحجب عن خلقك إلا
Show clickable narrator chain

أن تحجبهم الاعمال دونك، وقد علمت أن زاد الراحل إليك عزم إرادة يختارك بها ويصير بها إلى ما يؤدي إليك. اللهم وقد ناداك بعزم الإرادة قلبي، واستبقني نعمتك بفهم حجتك لساني وما تيسر لي من إرادتك اللهم فلا اختزلن عنك، وأنا أؤمك، ولا اختلجن عنك وأنا أتحراك، اللهم وأيدنا بما تستخرج به فاقة الدنيا من قلوبنا، وتنعشنا من مصارع هوانها، وتهدم به عنا ما شيد من بنيانها، وتسقينا بكأس السلوة عنها، حتى تخلصنا لعبادتك، وتورثنا ميراث أوليائك، الذين ضربت لهم المنازل إلى قصدك، وآنست وحشتهم حتى وصلوا إليك. اللهم وإن كان هوى من هوى الدنيا أو فتنة من فتنتها علق بقلوبنا حتى قطعنا عنك، أو حجبنا عن رضوانك، أو قعد بنا عن إجابتك، اللهم فاقطع كل حبل من حبالها جذبنا عن طاعتك وأعرض بقلوبنا عن أداء فرائضك، واسقنا عن ذلك سلوة وصبرا يوردنا على عفوك ويقومنا على مرضاتك إنك ولي ذلك. اللهم واجعلنا قائمين على أنفسنا باحكامك، حتى تسقط عنا مؤن المعاصي، واقمع الأهواء أن تكون مساورة، وهب لنا وطء آثار محمد وآله صلواتك عليه وآله و اللحوق بهم، حتى نرفع للدين أعلامه ابتغاء اليوم الذي عندك، اللهم فمن علينا بوطي آثار سلفنا، واجعلنا خير فرط لمن ائتم بنا. فإنك على كل شئ قدير، وذلك عليك سهل يسير، وأنت أرحم الراحمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الأبرار، وسلم تسليما . (ابتغاء اليوم الذي عندك) أي يوم ظهور دولة القائم عليه السلام.

الهوامش2

[1]البلد الأمين: 568.ص 256

[1]البلد الأمين: 568.ص 257

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 82, Page 256

View original source