مصباح الشيخ واختيار ابن الباقي: ثم تقول: (اللهم إني وهذا اليوم المقبل خلقان من خلقك، فلا يهمني اليوم شئ من ركوب محارمك، ولا الجرأة على معاصيك، وارزقني فيه عملا مقبولا، وسعيا مشكورا، وتجارة لن تبور الله إني أقدم بين يدي نسياني وعجلتي في يومي هذا بسم الله ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله أصبحت بالله مؤمنا موقنا على دين محمد صلى الله عليه وآله وسنته، وعلى دين علي عليه السلام وسنته، وعلى دين الأوصياء وسنتهم، آمنت بسرهم وعلانيتهم وشاهدهم وغائبهم. اللهم إني أستعيذ بك مما استعاذ منه محمد وعلي والأوصياء عليهم السلام، وأرغب إليك فيما رغبوا إليك فيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم توفني على الايمان بك، والتصديق برسلك، والولاية لعلي بن أبي طالب والائتمام بالأئمة من آل محمد فاني قد رضيت بذلك يا رب، أصبحت على فطرة الاسلام وكلمة الاخلاص، وملة إبراهيم ودين محمد وآل محمد، اللهم أحيني ما أحييتني عليه و توفني إذا توفيتني عليه وابعثني عليه إذا بعثتني واجعلني معهم في الدنيا والآخرة، ولا تفرق بيني وبينهم طرفة عين، ولا أقل من ذلك ولا أكثر، يا أرحم الراحمين. رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا، وبالقرآن كتابا، و بعلي إماما، وبالحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، و موسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، و الحجة الخلف الصالح، أئمة وسادة وقادة، اللهم اجعلهم أئمتي وقادتي في الدنيا والآخرة. الله أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد واجعلني معهم في الدنيا والآخرة، في كل شدة ورخاء، وفي كل عافية وبلاء، وفي المشاهد كلها، ولا تفرق بيني وبينهم طرفة عين أبدا، لا أقل من ذلك ولا أكثر فاني بذلك راض يا رب) .
الهوامش2
[2]مصباح الشيخ ص 144 - 145.ص 142
[1]البلد الأمين ص 51.ص 143