مصباح الشيخ وغيره: ثم تقول: أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول، من كل غاشم وطارق، من سائر من خلقت وما خلقت من خلقك الصامت والناطق في جنة من كل مخوف بلباس سابغة ولاء أهل بيت نبيك محتجبا من كل قاصد لي بأذيه بجدار حصين الاخلاص في الاعتراف بحقهم والتمسك بحبلهم موقنا أن الحق لهم ومعهم وفيهم وبهم، وأوالي من والوا وأجانب من جانبوا فأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم، حجزت الأعادي عندي ببديع السماوات و الأرض إنا جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون) .
الهوامش1
[2]مصباح الشيخ ص 148.ص 148