المصباح والاختيار وغيرهما : فإذا أردت التوجه في يوم قد حذر من التصرف فيه، فقدم أمام توجهك قراءة الحمد لله رب العالمين، والمعوذتين، وقل هو الله أحد، وآية الكرسي، وإنا أنزلناه في ليلة القدر، وآخر آل عمران، من قوله: إن في خلق السماوات والأرض إلى آخر السورة، ثم قل: (اللهم بك يصول الصائل وبقدرتك يطول الطائل، ولا حول لكل ذي حول إلا بك، ولا قوة يمتارها ذو قوة إلا منك، وبصفوتك من خلقك، وخيرتك من بريتك، محمد صلى الله عليه وآله نبيك، وعترته وسلالته عليه وعليهم السلام صل عليهم، واكفني شر هذا اليوم وضره، وارزقني خيره ويمنه، وبركاته، واقض لي في متصرفاتي بحسن العافية، وبلوغ المحبة، والظفر بالأمنية، وكفاية الطاغية المغوية، وكل ذي قدرة لي على أذية حتى أكون في جنة وعصمة من كل بلاء ونعمة، وأبدلني فيه من المخاوف أمنا، ومن العوائق فيه يسرا، حتى لا يصدني صاد عن المراد، ولا يحل بي طارق من أذى العباد، إنك على كل شئ قدير، والأمور إليك تصير، يامن ليس كمثله شئ، وهو السميع البصير .
الهوامش2
[3]رواه الشيخ في الأمالي ج 1 ص 283 مسندا وقد أخرجه المؤلف العلامة قدس سره في ج 59 ص 24 - 26 مع شرح وأخرجه في ج 95 ص 1 - 2 من طبعتنا هذه وتراه في مصباح الكفعمي ص 188.ص 149
[1]مصباح الشيخ: 148 و 149.ص 150