Usul16

Hadith record

bihar-39122

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

13 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الجهني: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أكثروا من التهليل والتكبير ثم قال:

bihar-39122
مصباح الشيخ والبلد الأمين واختيار ابن الباقي: دعاء آخر مروي عن أبي الحسن العسكري عليه السلام في الصباح:
Show clickable narrator chain

يا كبير كل كبير، يا من لا شريك له ولا وزير، يا خالق الشمس والقمر المنير، يا عصمة الخائف المستجير، يا مطلق المكبل الأسير، يا رازق الطفل الصغير، يا جابر العظم الكسير، يا راحم الشيخ الكبير يا نور النور، يا مدبر الأمور، يا باعث من في القبور، يا شافي الصدور، يا جاعل الظل والحرور، يا عالما بذات الصدور، يا منزل الكتاب والنور، والفرقان العظيم والزبور. يامن تسبح له الملائكة بالابكار والظهور، يا دائم الثبات، يا مخرج النبات بالغدو والآصال، يا محيي الأموات، يا منشي العظام الدارسات، يا سامع الصوت يا سابق الفوت، يا كاسي العظام البالية بعد الموت، يامن لا يشغله شغل عن شغل، يامن لا يتغير من حال إلى حال، يامن لا يحتاج إلى تجشم حركة ولا انتقال، يامن لا يمنعه شأن عن شأن، يامن يرد بألطف الصدقة والدعاء عن أعنان السماء ما حتم وابرم من سوء القضاء، يامن لا يحيط به موضع ولامكان، يامن يجعل الشفاء فيما يشاء من الأشياء يامن يمسك الرمق من الدنف العميد بما قل من الغداء، يا من يزيل بأدنى الدواء ما غلظ من الداء، يامن إذا وعد وفى، وإذا توعد عفى. يامن يملك حوائج السائلين، يامن يعلم ما في ضمير الصامتين، يا عظيم الخطر يا كريم الظفر، يا من له وجه لا يبلى، يا من له ملك لا يفنى، يا من له نور لا يطفأ يامن فوق كل شئ عرشه، يامن في البر والبحر سلطانه، يامن في جهنم سخطه، يامن في الجنة رحمته، يامن مواعيده صادقة، يامن أياديه فاضلة، يامن رحمته واسعة، يا غياث المستغيثين، يا مجيب دعوة المضطرين، يامن هو بالمنظر الا على وخلقه بالمنزل الأدنى. يا رب الأرواح الفانية، يا رب الأجساد البالية، يا أبصر الناظرين، يا أسمع السامعين، يا أسرع الحاسبين، يا أحكم الحاكمين، يا أرحم الراحمين، يا وهاب العطايا، يا مطلق الأسارى، يا رب العزة، يا أهل التقوى وأهل المغفرة، يامن لا يدرك أمده، يا من لا يحصى عدده، يا من لا ينقطع مدده، أشهد - والشهادة لي رفعة وعدة، وهي مني سمع وطاعة، وبها أرجو النجاة يوم الحسرة والندامة - أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، صلواتك عليه و آله، وأنه قد بلغ عنك وأدى ما كان واجبا عليه لك، وأنك تخلق دائما وترزق، وتعطي وتمنع، وترفع وتضع، وتغني وتفقر وتخذل وتنصر، وتعفو وترحم، وتصفح وتجاوز عما تعلم ولا تجور ولا تظلم، وأنك تقبض وتبسط، وتمحو وتثبت، وتبدئ وتعيد، وتحيي وتميت، وأنت حي لا تموت، فصل على محمد وآله، واهدني من عندك وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركاتك، فطالما عودتني الحسن الجميل، وأعطيتني الكثير الجزيل، وسترت علي القبيح. اللهم فصل على محمد وآله، وعجل فرجي، وأقلني عثرتي، وارحم غربتي، و ارددني إلى أفضل عادتك عندي، واستقبل بي صحة من سقمي، وسعة من عدمي، وسلامة شاملة في بدني، وبصيرة ونظرة نافذة في ديني، ومهدني وأعني على استغفارك واستقالتك، قبل أن يفنى الأجل، وينقطع العمل، وأعني على الموت وكربته وعلى القبر ووحشته، وعلى الميزان وخفته، وعلى الصراط وزلته، وعلى يوم القيامة وروعته. وأسألك نجاح العمل قبل انقطاع الأجل، وقوة في سمعي وبصري، واستعما لصالح ما علمتني وفهمتني، إنك أنت الرب الجليل وأنا العبد الذليل، وشتان ما بيننا يا حنان يا منان، يا ذا الجلال والاكرام، صل على محمد وآل محمد، وصل على من به فهمتنا وهو أقرب وسائلنا إليك ربنا محمد وآله وعترته الطاهرين . وقال - ره - الكبير والكثير بالفتح ولا يكسر كافاهما إنما يكسر أول فعيل إذا كان ثانيه حرفا حلقيا نحو شعير ورغيف وبهيم وسعيد قاله ابن الجواليقي في كتابه إصلاح غلط العامة انتهى. وقال الجوهري: الكبل القيد الضخم يقال كبلت الأسير وكبلته إذا قيدته فهو مكبول ومكبل (يا نور النور) أي خالق الأنوار وجاعلها نوار (يا شافي الصدور) من غيظ الأعادي أو من الأخلاق الذميمة التي هي أمراض القلوب (يا جاعل الظل) أي خالقه، والجعل يطلق غالبا فيما لا يقوم بنفسه من الاعراض، والخلق فيما يقوم بنفسه من الأجسام ونحوها، والحرور الريح الحارة باليل، وقد يكون بالنهار، وحر الشمس، والحر الدائم، والنار ذكره الفيروزآبادي. (بذات الصدور) أي بالنيات والاسرار التي فيها، والنور عطف تفسير للكتاب ولا بكار الغدوة، والظهور جمع الظهر بالضم (الدارسات) أي الباليات من درس الثوب أي خلق (يا سابق الفوت) أي لا يفوته شئ بل يسبق فوته فيدركه قبل فوته، والفوت السبق أيضا أي يسبق بسبق من سبق، وقيل سبق الفوت فلا يفوت هو، وهو بعيد، و تجشم الامر تكلفه على مشقة، وأعنان السماء نواحيها، وقال الفيروزآبادي: الدنف محركة المرض الملازم، ورجل وامرأة وقوم دنف محركة، فإذا كسرت أنثت وثنيت وجمعت. وقال الكفعمي - ره - العميد قال شارح السبع العلويات فيه: هو الذي هده المرض، قال: وهو المعمود أيضا، وقال الجوهري عمده المرض أي فدحه، وقال الهروي العمد: ورم يكون في الظهر، ومنه الحديث وشفي العمد وأقام الأود، والمراد حسن السياسة انتهى. والوعد يطلق غالبا في الخير وقد يطلق في الشر أيضا، والتوعد والايعاد التهدد بالشر، والخطر: القدر والمنزلة، والسبق يتراهن عليه، والاشراف على الهلاك، والكل هنا مناسب وإن كان الأول أنسب (يا كريم الظفر) أي الكريم عند الظفر، أو ظفره جليل عظيم (لا يطفأ) على بناء المعلوم، والمجهول بالهمز وغيره تخفيفا وأصله الهمز في القاموس طفأت النار كسمع طفوءا ذهب لهبها وأطفأتها انتهى. والأيادي: النعم، (بالمنظر الاعلى) المظرة المرقبة أي في المرقب الاعلى يرقب عباده، وهو مطلع على جميع أحوالهم، أو هو أعلى وأرفع من أنظار الخلق وأفكارهم (ويا أهل التقوى...) أي هو سبحانه لعظمته وجلاله أهل لان يتقى عذابه وسطوته، و لكرمه وجوده أهل لان يغفر (يامن لا يدرك أمده) أي انتهاء وجوده أزلا وأبدا أو أمد حقيقته وكنه ذاته وصفاته (يا من لا يحصى عدده) أي عدد معلوماته ومقدوراته ومخلوقاته وتقديراته وألطافه ونعمه، والمدد بالتحريك الزيادة والمعونة، ويمكن أن يقرء بضم الميم جمع مدة. (والشهادة لي) الجمل معترضة بين أشهد ومعموله (وأنك تخلق) في بعض النسخ (تعطي) فالمراد جنس العطاء مع قطع النظر عن خصوص الأشخاص، أو العطايا الشاملة من الايجاد والرزق بقدر الضرورة والحفظ، وما سيأتي من قوله عليه السلام: (وتعطي وتمنع) بالنسبة إلى الأشخاص أو العطايا الخاصة من زوائد الاحسان والفضل، والتوقيقات والهدايات المخصوصة ببعض الأشخاص وبعض الأحوال وفي القاموس العدم بالضم وبضمتين وبالتحريك الفقدان (ومهدني) قال الكفعمي - ره - أي مكني والتمهد التمكن أو بمعنى أصلحني وتمهيد الأمور إصلاحها وتمهيد العذر قبوله، قاله الجوهري، والمهاد الفراش، ومنه قوله تعالى: ﴿فلا نفسهم يمهدون﴾ أي يوطؤن، ومهدت لنفسي ومهدت أي جعلت لها مكانا وطئا سهلا، وقوله تعالى: ﴿ولبئس المهاد﴾ أي بئس ما مهد لنفسه في معاده انتهى. وأقول: يمكن أن يكون المعنى مهدني وهيئني لاستغفارك أو عبادتك، ولا يبعد أن يكون في الأصل باللام من المهلة. وقال في النهاية: الحنان الرحمة والعطف والرزق والبركة، وفي أسماء الله تعالى الحنان هو بتشديد النون الرحيم بعباده فعال من الحنين للمبالغة، وقال: المنان هو المعطي من المن العطاء، لامن المنة وكثيرا ما يرد المن في كلامهم بمعنى الاحسان إلى من لا يستثيبه ولا يطلب الجزاء عليه، والمنان من أبنية المبالغة كالسفاك والوهاب انتهى، والجلال الاستغناء المطلق، والاكرام الفضل العام، أو الجلال الصفات السلبية أو القهرية والاكرام الثبوتية أو اللطفية.

الهوامش7

[١]مصباح الشيخ ص ١٦٠ - ١٦٢.ص 175

[٢]وذكره الكفعمي في المصباح أيضا ص 78 - 80.ص 175

[1]البلد الأمين: 61 - 60.ص 177

[2]نقل الشرتوني في أقربه عن التاج أن النووي صرح في تحريره وغيره أن كبيرا بكسر الكاف لغة في فتحها.ص 177

[1]كلام ندبت به النادبة على عمر من قولها: (واعمراه أقام الأود وشفى العمد).ص 178

[١]الروم: ٤٤.ص 179

[٢]البقرة: ٢٠٦.ص 179

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 83, Page 175

View original source