Usul16

Hadith record

bihar-39126

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

13 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح الجهني: عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أكثروا من التهليل والتكبير ثم قال:

bihar-39126
الفقيه: باسناده الصحيح عن حفص بن البختري قال:
Show clickable narrator chain

إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول بعد صلاة الفجر: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال، وبوار الأيم، والغفلة والزلة والقسوة والعلية والمسكنة، وأعوذ بك من نفس لا تشبع، ومن قلب لا يخشع، و من عين لا تدمع، ومن دعاء لا يسمع، ومن صلاة لا تنفع، وأعوذ بك من امرأة يشيبني قبل أو ان مشيبي وأعوذ بك من ولد يكون على ربا، وأعوذ بك من مال يكون علي عذابا، وأعوذ بك من صاحب خديعة إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أفشاها. اللهم لا تجعل لفاجر على يدا ولامنة . وفي النهاية فيه نعوذ بالله من بوار الأيم أي كسادها، من بارت السوق والأيم التي لازوج بها انتهى وسيأتي في الحديث تفسير له في كتاب الدعاء وفي النهاية عال يعيل عيلة افتقر، وفي القاموس الشيب بياض الشعر كالمشيب، وشيب الحزن رأسه وبرأسه وكذلك أشاب. (يكون علي ربا) أي مربيا ومنعما وأكون محتاجا إليه، فان ذلك أصعب الأشياء لكونه على خلاف العادة، بل الغالب بالعكس، والتعدية بعلى لتضمين معنى التسلط والاستيلاء، وقال السيد الداماد قدس سره: لو كان ربا لعدي باللام والصواب رباء كسماء بمعنى الطول والمنة، والمصدر بمعنى اسم الفاعل، ورباء كظماء أو بالتسكين كنوء وباسكان الباء بعد الراء المكسورة كدفء وكلها تصحيف وتكلف مستغن عنه، و الامر في التعدية هين كما عرفت. (ويكون علي عذابا) أي في الآخرة أو الأعم منها ومن الدنيا، (دفنها) أي سترها، والمنة النعمة، وكأنه تأكيد لليد، ويمكن تخصيص كل منهما ببعض المعاونات ليكون تأسيسا

الهوامش2

[١]الفقيه: ج ١ ص ٢٢١.ص 187

[2]راجع ج 95 ص 134، وفيه عن عبد الملك بن عبد الله القمي قال: سأل أبا عبد الله عليه السلام الكاهلي وأنا عنده: أكان علي (ع) يتعوذ من بوار الأيم؟ فقال: نعم، وليس حيث تذهب، إنما كان يتعوذ من العاهات، والعامة يقولون بوار الأيم [كسادها] وليس كما يقولون.ص 187

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 83, Page 186

View original source
بحار الأنوار · Hadith 49 — Usul16