Show clickable narrator chain
دخلت مسجد الكوفة فإذا أنا برجل عند أسطوانة السابعة قائما يصلي يحسن ركوعه وسجوده، فجئت لأنظر إليه فسبقني إلى السجود فسمعته يقول في سجوده (اللهم إن كنت قد عصيتك فقد أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو الايمان بك، منا منك به على لامن به مني عليك، ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك: لم أدع لك ولدا، ولم أتخذ لك شريكا منا منك علي لا من مني عليك، وعصيتك في أشياء على غير مكاثرة ولا مكابرة، ولا استكبار عن عبادتك، ولا جحود لربوبيتك، ولكن اتبعت هواي وأضلني الشيطان بعد الحجة والبيان، فان تعذبني فبذنبي غير ظالم لي، وإن ترحمني فبجودك ورحمتك يا أرحم الراحمين. ثم انفتل وخرج من باب كندة فتبعته حتى أتى مناخ الكلبيين فمر بأسود فأمره بشئ لم أفهمه، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا علي بن الحسين عليهما السلام فقلت: جعلني الله فداك ما أقدمك هذا الموضع؟ فقال: هذا الذي رأيت .
الهوامش3
[2]يأتي تحت الرقم 33 عن كتاب العيون.ص 195
[1]أمالي الصدوق: 188، وأخرجه المؤلف العلامة - ره - في كتاب المزار ج 100 ص 390 من طبيعتنا هذه، وفيه: المكاثرة: المغالبة بالكثرة أي لم تكن معصيتي لان أتكل على كثرة جنودي وقوتي وأريد ان أعازك وأعارضك.ص 196
[2]مكارم الأخلاق: 332.ص 196