Show clickable narrator chain
بينا رسول الله صلى الله عليه وآله يسير مع بعض أصحابه في بعض طرق المدينة، إذ ثنى رجله عن دابته ثم خر ساجدا فأطال ثم رفع رأسه فعاد ثم ركب فقال له أصحابه: يا رسول الله رأيناك ثنيت رجلك عن دابتك ثم سجدت فأطلت السجود؟. فقال: إن جبرئيل عليه السلام أتاني فأقرأني السلام من ربي وبشر أنه لم يخزني في أمتي، فلم يكن لي مال فأتصدق به، ولا مملوك فاعتقه، فأحببت أن أشكر ربي عز وجل . ويستحب فيه افتراش الذراعين وإلصاق الصدر والبطن بالأرض وهل يشترط السجود على الأعضاء السبعة أم يكتفي بوضع الجبهة كل محتمل، وقطع في الذكرى بالأول، وعلله بأن مسمى السجود يتحقق بذلك وأما وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه، فالأصل عدم اشتراطه انتهى. وقال في الذكرى: ليس في سجود الشكر تكبيرة الافتتاح، ولا تكبيرة السجود، ولا رفع اليدين، ولا تشهد، ولا تسليم، وهل يستحب التكبير لرفع رأسه من السجود؟ أثبته في المبسوط، ويجوز فعله على الراحلة اختيارا لأصالة الجواز انتهى. وقال في المعتبر: قال الشيخ في النهاية: ليس في سجدة الشكر تكبير الافتتاح، ولا تكبير السجود، ولا تشهد ولا تسليم، وقال في المبسوط: يستحب التكبير لرفع رأسه من السجود ولعله شبهه بسجدة التلاوة، وقال الشافعي: هي كسجدة التلاوة انتهى وهذا الخبر يدل على أن السجود على الأرض مع الامكان أفضل، ولا يدل على تعينه.
الهوامش1
[3]أمالي الصدوق: 304.ص 196