Usul16

Hadith record

bihar-39185

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

42 - كتاب عاصم بن حميد: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:

bihar-39185
مصباح الشيخ وغيره: كتب أبو إبراهيم عليه السلام إلى عبد الله بن جندب فقال:
Show clickable narrator chain

إذا سجدت فقل (اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا، واشهد ملائكتك و أنبياءك ورسلك وجميع خلقك، بأنك أنت الله ربي، والاسلام ديني، ومحمد نبيي، و وعلي وليي، والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، و موسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، و الخلف الصالح - صلواتك عليهم أجمعين - أئمتي، بهم أتولى ومن عدوهم أتبرأ. اللهم إني أنشدك دم المظلوم - ثلاثا - اللهم إني أنشدك بوأيك على نفسك لأوليائك لتظفرنهم على عدوك وعدوهم أن تصلي على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد - ثلاثا - وتقول اللهم إني أنشدك بوأيك على نفسك لأعدائك لتهلكنهم ولتخزينهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، أن تصلي على محمد وآل محمد وعلى المستحفظين من آل محمد - ثلاثا - وتقول اللهم إني أسئلك اليسر بعد العسر - ثلاثا -. ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول: (يا كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق الأرض بما رحبت، ويا بارئ خلقي رحمة لي وكان عن خلقي غنيا، صل على محمد وآل محمد، وعلى المستحفظين من آل محمد - ثلاثا - ثم تضع خدك الأيسر على الأرض وتقول: يا مذل كل جبار، ويا معز كل ذليل، قد وعزتك بلغ مجهودي ففرج عني - ثلاثا - ثم تقول: يا حنان يا منان، يا كاشف الكرب العظام - ثلاثا - ثم تعود إلى السجود فتضع جبهتك على الأرض وتقول: شكرا شكرا مائة مرة، ثم تقول: يا سامع الصوت، يا سابق الفوت، يا بارئ النفوس بعد الموت، صل على محمد وآل محمد، و افعل بي كذا وكذا قوله عليه السلام: (أنشدك دم المظلوم) أنشد على وزن أقعد يقال: نشدت فلانا و أنشده، أي قلت له: نشدتك الله أي سألتك بالله، والمراد هنا أسألك بحقك أن تأخذ بدم المظلوم أعني الحسين عليه السلام وتنتقم من قاتليه ومن الأولين الذين أسسوا أساس الظلم والجور عليه وعلى أبيه وأخيه سلام الله عليهم أجمعين، ويحتمل أن يكون المراد أنشدك بحق دم المظلوم أن تطلب بثأره. (بوأيك) الوأي الوعد، وقوله: (لتهلكنهم) اللام لجواب القسم لما في الوأي بمعنى القسم، والمقسم عليه في أنشده مقدر من جنسه بعد الصلوات، بقرينة الوأي أي أنشدك أن تنجز وعدك وتهلكهم أو يقال: الصلاة عليهم ترجع إلى هذا المعنى، فان رحمة الله عليهم مشتمل على رواج دينهم ونصرهم وظفرهم على الأعادي، كما ورد في الخبر في معنى السلام عليهم، وسيأتي تحقيقه في باب الصلاة عليهم. والوأي إشارة إلى قوله تعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) والباء إما للسببية أي أنشدك بسبب وعدك، أو صلة للنشد أي اقسم عليك بحق وعدك. ثم اعلم أن في أكثر نسخ الحديث والدعاء (بايوائك) ولم يرد في اللغة بهذا المعنى، ولا بمعنى يناسب المقام لكن ما أهمله أهل اللغة من الاستعمالات والاشتقاقات كثير، فيمكن أن يكون هذا منها. وقال الشيخ البهائي قدس سره: الايواء بالياء المثناة التحتانية وآخره ألف ممدودة. العهد، ولا أدري من أين أخذه، ويمكن أن يكون استعمل هنا مجازا، فان من وعد شيئا فكأنه آواه وأنزله من نفسه منزلا حصينا. وقد ورد مثله في أخبار العامة قال في النهاية: في حديث وهب إن الله تعالى قال: إني أويت على نفسي أن أذكر من ذكرني، قال القتيبي: هذا غلط يشبه أن يكون من المقلوب، والصحيح وأيت من الوأي بمعنى الوعد، يقال وأيت على نفسي: أي جعلته وعدا على نفسي انتهى. (والمستحفظين) يمكن أن يقرأ بالبناء للفاعل أي حفظوا كتاب الله ودينه و ساير أماناته أو طلبوا حفظ ذلك من علماء شيعتهم، وبالبناء للمفعول أي استحفظهم الله إياها والأخير أظهر، إشارة إلى قوله تعالى: ﴿بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء﴾ (يا كهفي حسن تعييني المذاهب) أي ملجأي حين تتعبني مسالكي إلى الخلق وتردداتي إليهم في تحصيل بغيتي وتدبير أمري وربما يقرء بنونين أوليهما مشددة من العناء بمعنى المشقة، ولعله تصحيف. (بما رحبت) ما مصدرية أي برحبها وسعتها، وفي بعض النسخ هنا (وآل محمد وعلى المستحفظين) فالمراد بالمستحفظين علماء الشيعة ورواة أخبارهم، أي الذين حفظوا العلوم من آل محمد صلى الله عليه وآله وقبلوا حفظ أسرارهم، ولعله زيد من النساخ. (قد وعزتك) الواو للقسم وكثيرا ما يتوسط القسم بين (قد) ومدخولها، و مجهود الرجل وسعه وطاقته أي بلغت طاقتي إلى النهاية، وفي بعض النسخ (بلغ بي مجهودي " أي أبلغني مجهودي إلى الغاية أو أبلغني الامر الذي أقلقني إلى نهاية الطاقة. ثم اعلم أن قوله: (ثم تقول يا سامع الصوت) إلى آخره لم يكن داخلا في تلك الروايات والظاهر أن الشيخ أخذه من رواية أخرى.

الهوامش4

[2]مصباح الشيخ ص 168.ص 235

[١]النور: ٥٥.ص 237

[٢]المائدة: ٤٤.ص 237

[١]يعنى نسخة الكافي والفقيه والتهذيب.ص 238

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 83, Page 235

View original source