Show clickable narrator chain
في قول الله تبارك وتعالى ﴿وظلالهم بالغدو والآصال﴾ قال: هو الدعاء قبل طلوع الشمس وقبل غروبها وهي ساعة إجابة . ومنه: بسنده عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن إبليس عليه لعائن الله يبث جنود الليل من حين تغيب الشمس وتطلع فأكثروا ذكر الله عز وجل في هاتين الساعتين وتعوذوا بالله من شر إبليس وجنوده، وعوذوا صغاركم في هاتين الساعتين، فإنهما ساعتا غفلة . قال البيضاوي: (ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها) [4] يحتمل أن يكون السجود على حقيقته فإنه يسجد له الملائكة والمؤمنون من الثقلين (طوعا) حالتي الشدة والرخاء، والكفرة له (كرها) حال الشدة والضرورة (وظلالهم) بالعرش وأن يراد به انقيادهم لاحداث ما أراده فيهم، شاؤوا أو كرهوا، وانقياد ظلالهم لتصريفه إياها والتقليص. وقوله: (بالغدو والآصال) ظرف ليسجد، والمراد بها الدوام، أو حال من الظلام، وتخصيص الوقتين لان الامتداد والتقليص أظهر فيهما انتهى، وقد مر تفصيل القول فيه في محله.
الهوامش3
[٢]الرعد: ١٥.ص 244
[١]الكافي ج ٢ ص ٥٢٢.ص 245
[٢]الكافي ج ٢ ص ٥٢٢.ص 245