Show clickable narrator chain
كان النبي صلى الله عليه وآله يقف عند طلوع كل فجر على باب علي وفاطمة يقول: (الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل الذي بنعمته تتم الصالحات سمع سامع بحمد الله ونعمة وحسن بلائه عندنا، نعوذ بالله من النار، نعوذ بالله من صباح النار، نعوذ بالله من مساء النار، الصلاة يا أهل البيت أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . وقال النووي: هذا معنى سمع بكسر الميم، وروي بفتحها مشددة بمعنى بلغ سامع قولي هذا لغيره، تنبيها على الذكر والدعاء في السحر، وقال غيره: أي من كان له سمع فقد سمع بحمدنا لله وإفضاله علينا، فان كليهما قد اشتهر واستفاض حتى لا يكاد يخفى على ذي سمع.
الهوامش1
[١]أمالي الصدوق ص ٨٨.ص 247