Show clickable narrator chain
سألت النبي صلى الله عليه وآله عن تفسير المقاليد فقال: يا علي لقد سألت عظيما، المقاليد هو أن تقول عشرا إذا أصبحت وعشرا إذا أمسيت: (لا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله والحمد لله، أستغفر الله لا حول ولا قوة إلا بالله، هو الأول والاخر، والظاهر والباطن، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل قدير). من قالها عشرا إذا أصبح وعشرا إذا أمسى أعطاه الله خصالا ستا أولهن يحرسه من إبليس وجنوده، فلا يكون لهم عليه سلطان، والثانية يعطي قنطارا في الجنة أثقل في ميزانه من جبل أحد، والثالثة يرفع الله له درجة لا ينالها إلا الأبرار، والرابعة يزوجه الله من الحور العين، والخامسة يشهده اثني عشر ملكا يكتبونها في رق منشور يشهدون له بها يوم القيامة، والسادسة كان كمن قرء التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، وكمن حج واعتمر فقبل الله حجته وعمرته، وإن مات من يومه أو ليلته أو شهره طبع بطابع الشهداء فهذا تفسير المقاليد.