Usul16

Hadith record

bihar-39234

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

42 - كتاب عاصم بن حميد: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:

bihar-39234
دعوات الراوندي: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصبح ولا يذكر أربعة أخاف عليه زوال النعمة، أولها (الحمد لله الذي عرفني نفسه ولم يتركني عميان القلب) والثاني يقول: (الحمد لله الذي جعلني من أمة محمد صلى الله عليه وآله والثالث يقول: (الحمد لله الذي جعل رزقي في يديه، ولم يجعل رزقي في أيدي الناس) والرابع يقول: (الحمد لله الذي ستر ذنوبي ولم يفضحني بين الخلائق) . وكان زين العابدين عليه السلام يقول: إذا أصبح عشر مرات: أقدم بين يدي نسياني وعجلتي بسم الله وما شاء الله على ما استقبل في يومي هذا ذكرته أو نسيته، وكذلك إذا أمسى . وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: دفع إلى جبرئيل عليه السلام عن الله تعالى هذه المناجاة في الاستعاذة (اللهم إني أعوذ بك من ملمات نوازل البلاء، وأهوال عزائم الضراء، فأعذني رب من صرعة البأساء، واحجبني عن سطوات البلاء، ونجني من مفاجئات النقم، و احرسني من زوال النعم، ومن زلل القدم، واجعلني اللهم في حمى عزك، وحياطة حرزك من مباغتة الدوائر، ومعاجلة البوائر. اللهم وأرض البلاء فاخسفها، وجبال السوء فانسفها، وكرب الدهر فاكشفها، وعلائق الأمور فاصرفها، وأوردني حياض السلامة، واحملني على مطايا الكرامة، واصحبني إقالة العثرة واشملني ستر العورة، وجد على رب بآلائك، وكشف بلائك ودفع ضرائك، وادفع عني كلاكل عذابك، واصرف، عني أليم عقابك، وأعذني من بوائق الدهور، وأنقذني من سوء عواقب الأمور، واحرسني من جميع المحذور، واصدع صفاة البلاء عن أمري، واشلل يده عني مدى عمري، إنك الرب المجيد المبدئ المعيد، الفعال لما يريد . وقال الصادق عليه السلام: لا تدع في كل صباح ومشاء (بسم الله وبالله) فان في ذلك صرف كل سوء، ويقول ثلاثا عند كل صباح ومساء (اللهم إني أصبحت في نعمة منك وعافية وستر، فصل على محمد وآل محمد، وأتمم علي نعمتك وعافيتك وسترك. وكان داود عليه السلام إذا أمسى قال: ثلاثا (اللهم خلصني من كل مصيبة نزلت الليلة من السماء) وإذا أصبح قالها ثلاثا .

الهوامش4

[1]دعوات الراوندي مخطوط.ص 282

[2]دعوات الراوندي مخطوط.ص 282

[1]دعوات الراوندي مخطوط.ص 283

[2]دعوات الراوندي مخطوط.ص 283

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 83, Page 282

View original source