Show clickable narrator chain
يقول بعد الصبح (الحمد لرب الصباح، الحمد لفالق الاصباح) ثلاث مرات (اللهم افتح لي باب الأمر الذي فيه اليسر والعافية، الله هيئ لي سبيله وبصرني مخرجه اللهم إن كنت قضيت لاحد من خلقك علي مقدره بالشر فخذه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن تحت قدميه ومن فوق رأسه، واكفنيه بما شئت ومن حيث شئت وكيف شئت . ايضاح: قال الجوهري يقال: مالي عليك مقدرة ومقدرة ومقدرة أي قدرة قوله عليه السلام: (من بين يديه) أي سد عليه باب الحيلة والفرج من جميع الجهات وقال البيضاوي في قوله سبحانه: ﴿ثم لاتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾ أي من جميع الجهات الأربع، مثل قصده إياهم بالتسويل والاضلال من أي وجه يمكنه باتيان العدو من الجهات الأربع، ولذلك لم يقل من فوقهم ومن تحت أرجلهم. وقيل: لم يقل من فوقهم لان الرحمة تنزل منه، ولم يقل من تحتهم لان الاتيان منه يوحش، وعن ابن عباس (من بين أيديهم) من قبل الآخرة (ومن خلفهم) من قبل الدنيا (وعن أيمانهم وعن شمائلهم) من جهة حسناتهم وسيئاتهم. ويحتمل أن يقال من بين أيديهم من حيث يعلمون ويقدرون التحرز عنه، ومن خلفهم من حيث لا يعلمون ولا يقدرون، وعن أيمانهم وعن شمائلهم من جهة يتيسر لهم أن يعلموا ويتحرزوا، ولكن لم يفعلوا لعدم تيقظهم واحتياطهم. وإنما عدي الفعل في الأولين بحرف الابتداء لأنه منها متوجه إليهم، وفي الآخرين بحرف المجاوزة، لان الآتي منهما كالمنحرف عنهم لما على عرضهم، و نظيره جلست عن يمينه.
الهوامش4
[١]في بعض النسخ: تقول.ص 293
[٢]بصرني سبيله وهيئ لي مخرجه خ ل.ص 293
[٣]الكافي ج ٢ ص ٥٢٨.ص 293
[٤]الأعراف: ١٧.ص 293