المهج: حرز آخر لسيد الساجدين عليه السلام يقرء في كل صباح ومساء (بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله، سددت أفواه الجن والإنس والشياطين و السحرة والأبالسة من الجن والإنس، والسلاطين ومن يلوذ بهم، باالله العزيز الأعز وبالله الكبير الأكبر. بسم الله الظاهر الباطن المكنون المخزون الذي أقام به السماوات والأرض، ثم استوى على العرش، بسم الله الرحمن الرحيم، ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون مالكم لا تنطقون قال اخسؤا فيها ولا تكلمون، وعنت الوجوه للحي القيوم، وقد خاب من حمل ظلما، وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا، وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا، وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا، وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون، اليوم نختم على أفواههم، وتكلمنا أيديهم فهم لا ينطقون، لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم، ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين) .
الهوامش1
[١]مهج الدعوات ص ١٩.ص 313