Usul16

Hadith record

bihar-39261

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

42 - كتاب عاصم بن حميد: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:

bihar-39261

البلد الأمين: هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة كان أمير المؤمنين عليه السلام يدعو به عقيب الفجر وفي المهمات، وكذا الأئمة عليهم السلام، ومن قرءه يوم الجمعة قبل الصلاة غفر الله له ذنوبه، ولو كانت حشو ما بين السماء والأرض ودخل الجنة بغير حساب، وكان في جوار الأنبياء عليهم السلام، ومن كتبه وحمله كان آمنا من كل شر، وبالجملة ففضله لا يحصى ولا يحد وهو: اللهم إني أسئلك يا مدرك الهاربين، ويا ملجأ الخائفين، ويا غياث المستغيثين، اللهم إني أسئلك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك العظيم الكبير الأكبر الطاهر المطهر القدوس المبارك، ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم، يا الله عشرا، يا رباه، عشرا، يا مولاه يا غاية رغبتاه يا هو ياهو يا من لا يعلم ما هو إلا هو ولا كيف هو إلا هو، يا ذا الجلال والاكرام، والافضال والانعام يا ذا الملك والملكوت، يا ذا العز والكبرياء، والعظمة والجبروت، يا حي لا يموت. يامن علا فقهر، يا من ملك فقدر، يامن عبد فشكر، يامن عصي فستر، يامن بطن فخبر، يامن لا تحيط به الفكر، يا رازق البشر، يا مقدر القدر، يا محصي قطر المطر، يا دائم الثبات، يا مخرج النبات، يا قاضي الحاجات، يا منجح الطلبات، يا جاعل البركات، يا محيي الأموات، يا رافع الدرجات، يا راحم العبرات، يا مقيل العثرات، يا كاشف الكربات، يا نور الأرض والسماوات. يا صاحب كل غريب، يا شاهدا لا يغيب، يا مؤنس كل وحيد، يا ملجأ كل طريد، يا راحم الشيخ الكبير، يا عصمة الخائف المستجير، يا مغني البائس الفقير، يا فاك العاني الأسير، يا من لا يحتاج إلى التفسير، يامن هو بكل شئ خبير، يا من هو على كل شئ قدير. يا عالي المكان، يا شديد الأركان، يا من ليس له ترجمان، يا نعم المستعان يا قديم الاحسان، يامن هو كل يوم في شان، يامن لا يخلو منه مكان. يا أجود الأجودين، يا أكرم الأكرمين، يا أسمع السامعين، يا أبصر الناظرين يا أسرع الحاسبين، يا ولي المؤمنين، يا يد الواثقين، يا ظهر اللاجين، يا غياث المستغيثين، يا جار المستجيرين، يا رب الأرباب، ويا مسبب الأسباب، ويا مفتح الأبواب، يا معتق الرقاب، يا بارئ النسم، يا جامع الأمم، يا ذا الجود والكرم. يا عماد من لا عماد له، يا سند من لا سند له، يا عز من لا عز له، يا حرز من لا حرز له، يا غياث من لا غياث له، يا حسن البلايا، يا جزيل العطايا، يا جميل الثنايا! يا حليما لا يعجل، يا جواد الا يبخل، يا قريبا لا يغفل، يا صاحبي في وحدتي، يا عدتي في شدتي، يا كهفي حين تعييني المذاهب، وتخذلني الأقارب ويسلمني كل صاحب. يا رجائي في المضيق، يا ركني الوثيق، يا إلهي بالتحقيق، يا رب البيت العتيق يا شفيق يا رفيق، اكفني ما أطيق، وما لا أطيق، وفكني من حلق المضيق إلى فرجك القريب، واكفني ما أهمني وما لم يهمني من أمر دنياي وآخرتي، برحمتك يا أرحم الراحمين . (يا من علا) بالذات (فقهر) الخلائق بايجادهم من العدم، أو بإماتتهم و تعذيبهم أو الأعم (يامن ملك) الخلائق (فقدر) فصار قادرا على كل ما يريد منهم (فشكر) أي أثابهم. (يامن بطن) أي نفذ علما في بواطن الأمور، أو خفي عن الحواس أو العقول (فخبر) فعلم بواطن الأمور إذ التجرد علة للعلم بكل شئ كما قيل في قوله سبحانه ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾ . (يا مقدر القدر) أي التقدير وكل مقدور أو قدرة الخلائق، والقطر بالفتح جمع القطرة، والبائس: الشديد الحاجة، والعاني الأسير والمحبوس والخاضع (يا شديد الأركان) أي أركان خلقه من سماواته وعرشه، وأركان سلطنته المعنوية كناية عن وجوب وجوده وامتناع طريان الزوال والاختلال في ملكه. (فالق الاصباح) قال البيضاوي أي شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل أو عن بياض النهار، أو شاق ظلمة الاصباح وهو الغبش الذي يليه، والاصباح في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصبح فسمى به الصبح، وقرء بفتح الهمزة على الجمع، و النسم بالتحريك جمع النسمة وهو الانسان (يا جامع الأمم) أي في القيامة. وقال الجوهري: العماد الأبنية الرفيعة وعمدت الشئ أي أقمته بعماد، وقال السند ما قابلك من الجبل وعلا عن السفح، وفلان سند أي معتمد، وقال: الحرز الموضع الحصين، وقال: الحلقة بالتسكين الدرع، وكذلك حلقة الباب وحلقة القوم، والجمع الحلقة على غير قياس، وقال الأصمعي حلق كبدرة وبدر.

الهوامش2

[١]البلد الأمين: ٣٦١ من دون شرح في الهامش.ص 336

[٢]الملك: ١٤.ص 336

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 83, Page 334

View original source