Usul16

Hadith record

bihar-39405

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

2 - كتاب الحسين بن عثمان: عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صلاة الليل كفارة لما اجترح بالنهار.

bihar-39405
معاني الأخبار: عن أبيه، عن عبد الله بن الحسن المؤدب، عن أحمد بن علي الاصفهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن مكي بن محمد شيخ من أهل الري عن منصور بن العباس والحسن بن علي بن النصر، عن سعيد بن النصر، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

" المال والبنون زينة الحياة الدنيا " وثمان ركعات من آخر الليل والوتر زينة الآخرة، وقد يجمعهما الله لأقوام . العلل: عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: قال أبي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن الله جل جلاله إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي، وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه: يا أهل معصيتي لولا ما فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي، العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي، المستغفرين بالأسحار خوفا " مني، لأنزلت بكم عذابي ثم لا أبالي . ومنه: عن جعفر بن علي بن الحسن، عن جده الحسن بن علي، عن العباس ابن عامر، عن جابر، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " لعلك ترى أن القوم لم يكونوا ينامون؟ قال: قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: فقال لا بد لهذا البدن أن تريحه حتى يخرج نفسه، فإذا خرج النفس استراح البدن، ورجع الروح، وفيه قوة على العمل، فإنما ذكرهم " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا " وطمعا " " أنزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وأتباعه من شيعتنا، ينامون في أول الليل، فإذا ذهب ثلثا الليل أو ما شاء الله فزعوا إلى ربهم راغبين مرهبين طامعين فيما عنده، فذكرهم الله في كتابه، فأخبرك الله بما أعطاهم أنه أسكنهم في جواره وأدخلهم جنته، وآمن خوفهم وأذهب رعبهم. قال: قلت جعلت فداك إن أنا قمت في آخر الليل أي شئ أقول إذا قمت؟ قال: قل " الحمد لله رب العالمين، وإله المرسلين، والحمد لله الذي يحيى الموتى ويبعث من في القبور " فإنك إذا قلتها ذهب عنك رجز الشيطان ووسواسه .

الهوامش3

[٤]معاني الأخبار ص ٣٢٤.ص 150

[1]علل الشرايع ج 2 ص 209، ومثله بسند آخر ج 1 ص 234.ص 151

[2]علل الشرايع ج 2 ص 53 - 54.ص 151

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 84, Page 150

View original source