المتهجد : إذا سمع أصوات الديوك فليقل " سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتك غضبك لا إله إلا أنت عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا كريم وتب علي إنك أنت التواب الرحيم الحمد لله الذي أنامني في عروق ساكنة ورد إلي مولاي نفسي بعد موتها، ولم يمتها في منامها. الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه [والحمد لله الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا] ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما " غفورا " الحمد لله الذي لم يرني في منامي وقيامي سوء، والحمد لله الذي يميت الأحياء ويحيى الموتى وهو على كل شئ قدير الحمد لله الذي يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون. الحمد لله الذي أباتني في عافية، وصبحني عليها، ساكنة عروقي، هادئا " قلبي سالما " بدني، سويا " خلقي، حسنة صورتي، [و] لم تصبني قارعة، ولم ينزل بي بلية، لم يهتك لي سترا "، ولم يقطع عني رزقا "، ولم يسلط علي عدوا " وقد أحسن بي وأحسن إلى ودفع عني أبواب البلاء كلها، وعافاني من جملها لا إله إلا الله الحي القيوم وهو على كل شئ قدير، وسبحان الله رب النبيين وإله المرسلين، وسبحان الله رب السماوات السبع وما فيهن، ورب الأرضين السبع وما فيهن ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين [وصلى الله على محمد وآله الطاهرين] .
الهوامش6
[٦]مصباح المتهجد: ٨٨ - 89.ص 184
[7]أباتني خ ل كما في المصدر.ص 184
[١]ما بين العلامتين لا يوجد في المصدر.ص 185
[٢]الأموات خ ل.ص 185
[٣]من حملها خ ل.ص 185
[٤]مصباح المتهجد ص ٨٨ - 89.ص 185