Usul16

Hadith record

bihar-39484

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

8 - كتاب جعفر بن شريح: عن أحمد بن شعيب، عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن لله ديكا [رجلاه] في الأرض ورأسه تحت العرش جناح له في المشرق وجناح له في المغرب، يقول: " سبحان الله الملك القدوس " فإذا قال ذلك صاحت الديوك وأجابته، فان سمع صوت الديك فليقل أحدكم: سبحان ربي الملك القدوس.

bihar-39484
فلاح السائل : روى صاحب كتاب زهد مولانا علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قال:
Show clickable narrator chain

حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيا، عن أخيه علي، عن محمد بن سنان، عن صالح بن عقبة، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن حبة العرني قال: بينا أنا ونوف نائمين في رحبة القصر إذ نحن بأمير المؤمنين عليه السلام في بقية من الليل، واضعا " يده على الحائط شبيه الواله، وهو يقول: إن في خلق السماوات والأرض، إلى آخر الآية، قال: ثم جعل يقرء هذه الآيات ويمر شبه الطائر عقله، فقال لي: أراقد أنت يا حبة أم رامق؟ قال: قلت: رامق، هذا أنت تعمل هذا العمل، فكيف نحن؟ قال: فأرخى عينيه فبكى ثم قال لي: يا حبة إن لله موقفا " ولنا بين يديه موقف، لا يخفى عليه شئ من أعمالنا إن الله أقرب إلى وإليك من حبل الوريد يا حبة إنه لن يحجبني ولا إياك عن الله شئ. قال: ثم قال أراقد أنت يا نوف؟ قال: قال: لا يا أمير المؤمنين ما أنا براقد و لقد أطلت بكائي هذه الليلة، فقال: يا نوف إن طال بكاؤك في هذه الليلة مخافة من الله عز وجل، قرت عيناك غدا بين يدي الله عز وجل. يا نوف إنه ليس من قطرة قطرت من عين رجل من خشية الله إلا اطفأت بحارا " من النيران، يا نوف إنه ليس من رجل أعظم منزلة عند الله من رجل بكى من خشية الله، وأحب في الله، وأبغض في الله، يا نوف إنه من أحب في الله لم يستأثر على محبته، ومن أبغض في الله لم ينل مبغضيه خيرا، عند ذلك استكملتم حقائق الايمان. ثم وعظهما وذكرهما وقال في أواخره: فكونوا من الله على حذر فقد أنذرتكما ثم جعل يمر وهو يقول: ليت شعري في غفلاتي أمعرض أنت عني أم ناظر إلي وليت شعري في طول منامي وقلة شكري في نعمتك علي ما حالي " قال: فوالله ما زال في هذه الحال حتى طلع الفجر ومن صفات مولانا علي عليه السلام في ليله ما ذكره نوف لمعاوية بن أبي سفيان وأنه ما فرش له فراش في ليل قط ولا أكل طعاما " في هجير قط وقال نوف: أشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله، وغارت نجومه، وهو قابض بيده على لحيته يتململ تململ السليم، ويبكى بكاء الحزين والحديث مشهور .

الهوامش2

[٣]هذا القسم من فلاح السائل مخطوط لم يطبع بعد.ص 201

[1]راجع في ذلك ج 41 ص 11 - 24 باب عبادته وخوفه عليه السلام.ص 202

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 84, Page 201

View original source