المكارم: وأكثر من الاستغفار ما استطعت، وليكن فيما تقول هذا الاستغفار " اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من مظالم كثيرة لعبادك عندي، فأيما عبد من عبيدك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه في بدنه أو عرضه أو ماله لا أستطيع أداء ذلك إليه، ولا تحللها منه، فأرضه عني بما شئت وكيف شئت وأنى شئت، و هبها لي، وما تصنع بعذابي يا رب وقد وسعت رحمتك كل شئ، وما عليك يا رب أن تكرمني برحمتك، ولا تهينني بعذابك، ولا ينقصك يا رب أن تفعل بي ما سألتك وأنت واجد لكل خير. اللهم إن استغفاري إياك مع إصراري للؤم، وإن تركي الاستغفار لك مع سعة رحمتك لعجز، اللهم كم تتحبب إلي وأنت غني عني، وكم أتبغض إليك و أنا إليك فقير، فسبحان من إذا وعد وفى، وإذا توعد عفى .
الهوامش1
[3]مكارم الأخلاق: 341.ص 204