Show clickable narrator chain
صل صلاة الليل متى شئت من أول الليل أو من آخره، بعد أن تصلي العشاء الآخرة، وتوتر بعد صلاة الليل . وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: من أصبح ولم يوتر فليوتر إذا أصبح، يعني يقضيه إذا فاته . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه رخص في صلاة الوتر في المحمل . وعن الصادق عليه السلام أنه سئل عن رجل من صلحاء مواليه شكا ما يلقى من النوم وقال: أني أريد القيام لصلاة الليل فيغلبني النوم، حتى أصبح فربما قضيت صلاة الليل في الشهر المتتابع والشهرين، فقال أبو عبد الله عليه السلام قرة عين له والله، ولم يرخص له في الوتر أول الليل، وقال: الوتر قبل الفجر . وعنه عليه السلام في قول الله عز وجل: " والشفع والوتر " قال: الشفع الركعتان والوتر الواحدة التي يقنت فيها . وقال: يسلم من الركعتين ويأمر إن شاء وينهى ويتكلم بحاجته ويتصرف فيها ثم يوتر بعد ذلك بركعة واحدة يقنت بعد الركوع، ويجلس ويتشهد ويسلم ثم يصلي ركعتين جالسا " ولا يصلي بعد ذلك صلاة حتى يطلع الفجر، فيصلي ركعتي الفجر . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه كان يقرء في الركعتين من الوتر في الأولى سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية قل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة التي يقنت فيها بقل هو الله أحد وذلك بعد فاتحة الكتاب . وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: قنوت الوتر بعد الركوع في الثالثة، وترفع يديك وتبسطهما وترفع باطنهما دون وجهك وتدعو [5].
الهوامش8
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 139 [5] دعائم الاسلام ج 1 ص 203.ص 222
[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 203.ص 222
[7]دعائم الاسلام ج 1 ص 204.ص 222
[١]سورة الفجر: ٣.ص 223
[٢]دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٠٥.ص 223
[٣]دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٠٥.ص 223
[٤]دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٠٥.ص 223
[٥]دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٠٥.ص 223