المتهجد: ثم تقول: يا خير مدعو، يا خير مسؤول، ويا أوسع من أعطى، يا أفضل مرتجى، صل على محمد وآله، وسبب لي رزقا " من فضلك الواسع الحلال يا أرحم الراحمين. اللهم حاجتي إليك إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني، وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني: فكاك رقبتي من النار، اللهم صل على محمد وآل محمد، وفك رقبتي من النار بعفوك، وأعتقني منها برحمتك، وامنن على بالجنة بجودك، و تصدق بها على بكرمك، واكفني كل هول بيني وبينها بقدرتك، وزوجني من الحور العين بفضلك. يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الاعلى يا من ليس كمثله شئ وهو السميع البصير، يا فالق الحب والنوى يا بارئ النسم، يا إله الخلق رب العالمين، لا شريك له إله إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى والنبيين عليهم السلام، ومنزل التوراة و الإنجيل والزبور، والفرقان العظيم، وصحف إبراهيم وموسى أسئلك أن تصلي على محمد نبيك نبي الرحمة، عبدك ورسولك، وعلى آله الأخيار الأبرار، الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا "، صلاة كثيرة طيبة نامية مباركة زاكية وأن تبارك لي في قضائك وتبارك لي في قدرك، وتبارك لي فيما أتقلب فيه، وتأخذ بناصيتي إلى موافقتك ورضاك، وتوفقني للرشد وترشدني إليه وتسددني له وتعينني عليه فإنه لا يوفق للخير ولا يرشد إليه ولا يسدد له ولا يعين عليه إلا أنت. وأسألك أن ترضيني بقدرك وقضائك، وتصبرني على بلائك وتبارك [لي] في موقفي بين يديك، وأعطني كتابي بيميني، وحاسبني حسابا " يسيرا "، وآمن روعتي واستر عورتي، وألحقني بنبيي نبي الرحمة محمد صلواتك عليه وآله وأوردني حوضه واستقنى بكأس لا أظمأ بعدها أبدا "، رب صل على محمد وآله وأصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معيشتي وأصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي أسألك كل ذلك بجودك وكرمك وشفاعة نبيك محمد والمصطفين الأخيار من أهل بيته صلواتك عليه وعليهم أجمعين يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآله، وأغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك واغفر لي ذنوبي كلها، واكفني ما أهمني، والطف لي في جميع أموري، وارزقني من فضلك ما تبلغني به أملي ومناي، فأنت ثقتي ورجائي. رب من رجا غيرك ووثق بسواك، فإنه ليس لي ثقة ولا رجاء غيرك فصل على محمد و آله واغفر لي ولا تفضحني يا كريم بمساوي ولا تهتكني بخطيئتي ولا تندمني عند الموت، اللهم صل على محمد وآله واغفر لي خطاياي وعمدي وجدي وهزلي وإسرافي على نفسي، واسدد فاقتي وحاجتي وفقري بالغنى عن شرار خلقك، برزق واسع من فضلك، من غير كد ولا من من أحد من خلقك، وارزقني حج بيتك الحرام، في عامي هذا وفي كل عام، واغفر لي بمنك الذنوب العظام، فإنه لا يغفرها غيرك يا علام الغيوب. اللهم إنك قلت في كتابك " ادعوني أستجب لكم " وقد دعوتك يا إلهي بأسمائك واعترفت لك بذنوبي، وأفضيت إليك بحوائجي، وأنزلتها بك وشكوتها إليك ووضعتها بين يديك، فأسئلك بوجهك الكريم وكلماتك التامة، إن كان بقي علي ذنب لم تغفره لي أو تريد أن تعذبني عليه أو تحاسبني عليه، أو حاجة لم تقضها لي، أو شئ سألتك إياه لم تعطنيه، أن لا يطلع الفجر من هذه الليلة أو ينصرم هذا اليوم إلا وقد غفرته لي، وأعطيتني سؤلي، وشفعتني في جميع حوائجي إليك يا أرحم الراحمين. اللهم أنت الأول قبل كل شئ، والخالق له وأنت الآخر بعد كل شئ والوارث له، وأنت نور كل شئ والوارث له، والظاهر على كل شئ والرقيب عليه، والباطن دون كل شئ والمحيط به، الباقي بعد كل شئ المتعالي بقدرته في دنوه المتداني إلى كل شئ في ارتفاعه، خالق كل شئ ووارثه، مبتدع الخلق [ومعيده] لا يزول ملكك، ولا يذل عزك، ولا يؤمن كيدك، ولا تستضعف قوتك ولا يمتنع منك أحد، ولا يشركك في حكمك أحد، ولا نفاد لك، ولا زوال ولا غاية ولا منتهى لم تزل كذلك فيما مضى ولا تزال كذلك فيما بقي. لا تصف الألسن جلالك، ولا تهتدي القلوب لعظمتك، ولا تبلغ الأعمال شكرك أحطت بكل شئ علما "، وأحصيت كل شئ عددا "، لا تحصى نعماؤك، ولا يؤدى شكرك، قهرت خلقك، وملكت عبادك بقدرتك، وانقادوا لأمرك، وذلوا لعظمتك، وجرى عليهم قدرك، وأحاط بهم علمك، ونفد فيهم بصرك، سرهم عندك علانية، وهم في قبضتك يتقلبون، وإلى ما شئت ينتهون. ما كونت فيهم كان عدلا "، وما قضيت فيهم كان حقا "، أنت آخذ بناصية كل دابة تعلم مستقرها ومستودعها، كل في كتاب مبين، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا " ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل لا إله إلا أنت تباركت يا يا رب العالمين، ما شئت من أمر يكون، وما لم تشأ لم يكن، وما قلت من شئ ربنا فكما قلت، وما وصفت به نفسك ربنا فكما وصفت، لا أصدق منك حديثا "، و لا أحسن منك قيلا "، وأنا على ذلك كله من الشاهدين، فصل على محمد وآله وتوفني على هذه الشهادة، واجعل ثوابي عليها الجنة يا ذا الجلال والاكرام. اللهم صل على محمد وآله، ولا تحبب إلي ما أبغضت، ولا تبغض إلى ما أحببت ولا تثقل علي ما افترضت، ولا تهيئ لي ما كرهت، ولا تشبه إلي ما حرمت. اللهم إني أعوذ بك ان أسخط رضاك، أو أرضى سخطك، أو أوالي أعداءك أو أعادي أولياءك، أو أرد نصيحتك، أو أخالف أمرك، رب ما أفقرني إليك وأغناك عنى، وكذلك خلقك، رب ما أحسن التوكل عليك، والتضرع إليك، والبكاء من خشيتك، والتواضع لعظمتك، والعجيح إليك من فرقك، والخوف من عذابك والرجاء لرحمتك مع رهبتك، والوقوف عند أمرك، والانتهاء إلى طاعتك. رب كيف أرفع إليك يدي، وقد أخرقت الخطايا جسدي، أم كيف أبنى للدنيا وقد هدمت الذنوب أركاني، أم كيف أبكى لحميمي، ولا أبكى لنفسي، أم على ما أعول إذا لم أعول على بدني، أم متى أعمل لآخرتي وأنا حريص على دنياي، أم متى أتوب من ذنوبي، إذا لم أدعها قبل موتى. رب دعتني الدنيا إلى اللهو فأسرعت، ودعتني الآخرة فأبطأت، فصل على محمد وآله، وحول مكان إبطائي عن الآخرة، سرعة إليها، واجعل مكان سرعتي إلى الدنيا إبطاء عنها. من أرجو إذا لم أرجك، أم من أخاف إذا أمنتك، أم من أطيع إذا عصيتك، أم من أشكر إذا كفرتك، أم من أذكر إذا نسيتك، اللهم صل على محمد وآله، و أشركني في كل دعوة صالحة دعاك بها عبد هو لك راغب إليك راهب منك، وفيما سألك من خير، وأشركهم في صالح ما أدعوك، واجعلني وأهلي وإخواني في ديني في أعلى درجة من كل خير خصصت به أحدا من خلقك، فإنك تجير ولا يجار عليك، اللهم صل على محمد وآله، ويسر لي كل يسر، فان تيسير العسير عليك سهل يسير وأنت على كل شئ قدير . ويستحب أن يدعو بهذا الدعاء فيقول: اللهم إني أسئلك رحمة من عندك تهدى بها قلبي، وتجمع بها شملي، وتلم بها شعثي، وترد بها الفتى، وتصلح بها ديني، وتحفظ بها غائبي، تجير بها شاهدي وتزكى بها عملي، وتلهمني بها رشدي، وتبيض بها وجهي، وتعصمني بها من كل سوء. اللهم أعطني إيمانا " صادقا "، ويقينا " خالصا " ليس بعده كفر ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة. اللهم أسئلك الفوز عند القضاء، ومنازل العلماء، وعيش السعداء، ومرافقة الأنبياء، والنصر على الأعداء. اللهم إني أنزلت بك حاجتي، وإن قصر عملي، وضعف بدني، وقد افتقرت إليك وإلى رحمتك، فأسئلك يا قاضى الأمور، ويا شافي الصدور، كما تجير من في البحور، أن تصلي على محمد وآله، وأن تجيرني من عذاب السعير، ومن دعوة الثبور ومن فتنة القبور. اللهم ما قصرت عنه مسئلتي، ولم تبلغه منيتي، ولم تحط به معرفتي من خير وعدته أحدا " من خلقك، أو أنت معطيه أحدا " من عبادك فانى أرغب إليك فيه، وأسألكه. اللهم يا ذا الحبل الشديد، والأمر الرشيد، أسئلك الأمن يوم الوعيد والجنة يوم الخلود، مع المقربين الشهود، الركع السجود، والموفين بالعهود، إنك رحيم ودود، وإنك تفعل ما تريد. اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعلنا صادقين مهديين غير ضالين ولا مضلين سلما " لأوليائك، حربا " لأعدائك، نحب لحبك الناس، ونعادى لعداوتك من خالفك اللهم هذا الدعاء، وإليك الإجابة، وهذا الجهد وعليك التكلان. اللهم أنت الذي اصطنع العز وفاز به، سبحان الذي لبس المجد وتكرم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، سبحان ذي العز والكرم، سبحان الذي أحصى كل شئ علمه. اللهم صل على محمد وآله، واجعل لي نورا " في قلبي، ونورا " بين يدي، ونورا " من خلفي، ونورا " عن يميني، ونورا " عن شمالي، ونورا " من فوقى، ونورا " من تحتي [ونورا " في سمعي] ونورا " في بصرى، ونورا " في شعري، ونورا " في بشرى، ونورا " في لحمي، ونورا " في دمى، ونورا " في عظامي، اللهم أعظم لي النور . غوالي الليالي: روى عبد الله بن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ليلة حين فرغ من صلاته هذا الدعاء: اللهم إني أسئلك رحمة من عندك إلى آخر الدعاء، إلا أن فيه التسبيحات بعد قوله أعظم لي النور. وفي النهاية فيه " من كانت عصمته شهادة أن لا إله إلا الله " أي ما يعصمه من المهالك يوم القيامة، والعصمة المنعة، والعاصم المانع الحامي، والاعتصام الامتساك بالشئ، ومنه شعر أبى طالب: عصمة للأرامل، أي يمنعهم من الضياع والحاجة انتهى. وقال الطيبي: في الحديث " الدين عصمة أمري " أي هو حافظ لجميع أموري، فان فسد فسد جميع الأمور، وقيل أي يستمسك ويتقوى به في الأمور كلها لئلا يدخلها و " اعتصم بكذا " التجأ إليه. أفضيت إذا خرجت إلى الفضاء، وأفضيت إلى فلان سرى " بوجهك الكريم " أي بذاتك أكرم الذوات وقد مر في كتاب التوحيد والحجة لذلك وجوه، وقال في النهاية الوارث هو الذي يرث الخلائق ويبقى بعد فنائهم، والظاهر الذي ظهر فوق كل شئ وعلا عليه، والرقيب الحافظ الذي لا يغيب عنه شئ، فعيل بمعنى فاعل، والباطن هو المحتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم، فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم، أو العالم بما بطن يقال بطنت الأمر إذا عرفت باطنه " والمحيط به " أي علما وقدرة وصنعا " وتربية. " المتعالي بقدرته " أي هو سبحانه في حال دنوه إلى المخلوقين تربية وعلما " وإحاطة في نهاية العلو عنهم ذاتا " وصفة، فلا يدركونه ولا يحيطون به ولا يشبهونه في شئ، وكذا ارتفاعه ذاتا " لا ينافي دنوه لطفا " وعلما " وتربية، بل علوه عين دنوه، ودنوه عين علوه. " ذلوا لعظمتك " أي لك بسبب عظمتك، أو عند عظمتك " وهم في قبضتك " أي في قدرتك وقضائك وقدرك ومشيتك " يتقلبون " أي يتصرفون ويتحولون من حال إلى حال " بناصية كل دابة " أي أنت مالك لها قادر عليها تصرفها على ما تريد بها والأخذ بالنواصي تمثيل لذلك، فان من أخذ بناصية الحيوان فهو مستول عليه يصرفه كيف يشاء " مستقرها ومستودعها " أي أماكنها في الحياة والممات، أو الأصلاب والأرحام، أو مساكنها من الأرض حين وجدت بالفعل، ومودعها من المواد والمقارحين كانت بالقوة، وفي بعض الأخبار تفسيرهما بمن استقر فيه الايمان، ومن استودعه. " كل " أي كل واحد من الدواب وأحوالها " في كتاب مبين " مذكور في اللوح المحفوظ " إذا لم أعول على بدني " أي إذا لم أعمل ببدني طاعتك فعلى أي شئ أعول مع فقد العمل، والحاصل أن الرجاء إنما يكون مع العمل ومع عدمه يكون غرة، وفي بعض النسخ " على ربي " ولعله أظهر. قال الجوهري: جمع الله شملهم أي ما تشتت من أمرهم، وفرق الله شمله أي ما اجتمع من أمره، وقال لم الله شعثه أي أصلح ما تفرق من أموره انتهى " وترد بها الفتي " أي أهل الفتى أو ألفة الناس، أو الفتي بهم أو الأعم، وفي بعض النسخ إلفى وهو أظهر، قال الجوهري: الإلف الأليف، يقال حنت الإلف إلى الإلف وتزكية العمل تنميته وتضعيف ثوابه، أو قبوله والثناء عليه. قوله عليه السلام: " الفوز عند القضاء " أي الفوز برحمتك عند ورود قضائك بالموت أو الأعم منه، أو عند الحكم بين الناس في القيامة، كما قال تعالى في وصف ذلك اليوم " وقضي بينهم بالحق " في مواضع " وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر " " وقال الشيطان لما قضي الأمر " " وقضى بينهم بالقسط " ومثله كثير. " من في البحور " وفي بعض النسخ بين البحور تلميحا " إلى قوله تعالى " وجعل بين البحرين حاجزا " " " بينهما برزخ " أو المعنى يجير الناس من الغرق بين البحور ولعله أظهر " ومن دعوة الثبور " أي من أن أقول في النار وا ثبوراه كما قال تعالى " وإذا ألقوا منها مكانا " ضيقا " مقرنين دعوا هنالك ثبورا " لا تدعوا اليوم ثبورا " واحدا " وادعوا ثبورا " كثيرا " " . " ومن فتنة القبور " أي عذابها أو سؤالها وامتحانها قال في النهاية فيه إنكم تفتنون في القبور، يريد مسألة منكر ونكير من الفتنة والامتحان والاختبار، و قد كثرت استعاذته من فتنة القبر وفتنة الدجال وفتنة المحيا والممات، وغير ذلك ومنه الحديث: فبي تفتنون وعني تسألون، أي تمتحنون بي في قبوركم ويتعرف إيمانكم بنبوتي، ومنه حديث الحسن " إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات " قال فتنوهم بالنار أي امتحنوهم وعذبوهم انتهى. " يا ذا الحبل الشديد " إشارة إلى قوله تعالى: " واعتصموا بحبل الله " و الحبل الرسن والعهد والذمة والأمان، وفسر في الآية بالايمان والقرآن وفي الأخبار أنه الأئمة عليهم السلام وولايتهم، وفي بعض النسخ بالياء المثناة التحتانية و هو القوة. " والأمر الرشيد " أي ذي الرشد الذي من اختاره وعمل به أصاب الصلاح والرشاد، والشهود والسجود جمعا " الشاهد والساجد، وفي النهاية الودود من أسمائه تعالى فعول بمعنى مفعول من الود المحبة، يقال: وددت الرجل أوده ودا " إذا أحببته والله تعالى مودود أي محبوب في قلوب أوليائه، أو هو فعول بمعنى فاعل، أو أنه يحب عباده الصالحين بمعنى يرضى عنهم. وقال الجوهري: الجهد والجهد الطاقة وقال الفراء بالضم الطاقة، وبالفتح من قولك، اجهد جهدك في هذا الأمر أي أبلغ غايتك، ولا يقال: اجهد جهدك، والجهد المشقة وجهد الرجل في كذا أي جد فيه وبالغ. وقال: التوكل إظهار العجز والاعتماد على غيرك، والاسم التكلان " اصطنع العز " أي اختاره لنفسه واستبد به أو أعطاه من شاء، قال الفيروزآبادي ز: اصطنعتك لنفسي اخترتك لخاصة أمر أستكفيكه، واصطنع عنده صنيعة اتخذها، وهو صنيعي وصنيعتي أي اصطنعته وربيته. " فاز به " أي ذهب وتفرد به، قال الجوهري: الفوز النجاة، والظفر بالخير، وأفازه الله بكذا ففاز به أي ذهب به انتهى وفي روايات العامة " وقال به " وقال شراحهم أي أحبه واختص به لنفسه نحو فلان يقول بفلان أي بمحبته واختصاصه أو حكم به أو غلب به، وأصله من القيل وهو الملك لأنه ينفذ. قوله: " ليس المجد " كناية عن اختصاصه به سبحانه " وتكرم به " أي اتصف بالكرم بسبب ذلك المجد، أو أظهر الكرم به أو تنزه عن النقائص به، قال في القاموس: تكرم عنه تنزه، وجعل النور في المسامع والمشاعر كناية عن سرعة إدراكها وقلة خطائها، وفي سائر الأعضاء عن ظهور آثار الفضل والكمال، وقرب ذي الجلال فيها فان كل كمال وفضل يخرج الممكن عن جهات العدم إلى الوجود، فهو نور وقد مر الكلام في ذلك مرارا ".
الهوامش12
[١]واله الحق خ ل.ص 317
[٢]والقرآن العظيم خ ل.ص 317
[١]مصباح المتهجد: ١٢٧ - 131.ص 320
[١]مصباح المتهجد 131 - 132.ص 321
[١]الزمر: ٦٩ و ٧٥.ص 323
[٢]مريم: ٣٩.ص 323
[٣]إبراهيم: ٢٢.ص 323
[٤]يونس: ٥٤.ص 323
[٥]النمل: ٦١.ص 323
[٦]الرحمن: ٢٠.ص 323
[٧]الفرقان: ١٤.ص 323
[١]آل عمران: ١٠٣.ص 324