Usul16

Hadith record

bihar-39571

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (نافلة الفجر وكيفيتها وتعقيبها والضجعة بعدها) " * 1 - قرب الإسناد: عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال أبي: قال علي: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله لصلاة الصبح وبلال يقيم، وإذا عبد الله بن القشب يصلي ركعتي الفجر، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: يا ابن القشب أتصلي الصبح أربعا "؟ قال ذلك له مرتين أو ثلاثة [1].

bihar-39571

جنة الأمان: ثم قل ما كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول في سحر كل ليلة بعقب ركعتي الفجر: اللهم إني أستغفرك لكل ذنب جرى به علمك في وعلي إلى آخر عمري بجميع ذنوبي لأولها وآخرها، وعمدها وخطائها، وقليلها وكثيرها ودقيقها وجليلها، وقديمها وحديثها، وسرها وعلانيتها، وجميع ما أنا مذنبه وأتوب إليك وأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي جميع ما أحصيت من مظالم العباد قبلي، فان لعبادك علي حقوقا " وأنا مرتهن بها، تغفرها لي كيف شئت وأنى شئت يا أرحم الراحمين . ثم قل ما كان زين العابدين عليه السلام يقول في كل ليلة بعقب ركعتي الفجر اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه، ثم عدت فيه وأستغفرك لما أردت به وجهك فخالطني فيه ما ليس لك وأستغفرك للنعم التي مننت بها علي فقويت على معاصيك، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم لكل ذنب أذنبته، ولكل معصية ارتكبتها، اللهم ارزقني عقلا كاملا "، وعزما " ثاقبا "، و لبا " راجحا "، وقلبا " زكيا "، وعلما " كثيرا "، وأدبا " بارعا "، واجعل ذلك كله لي ولا تجعله علي برحمتك يا أرحم الراحمين . ثم قل خمسا: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثم قال: وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أن الله يغفر لصاحب الاستغفار ذنوبه، ولو كانت ملء السماوات السبع والأرضين السبع، وثقل الجبال وعدد الأمطار، وما في البر والبحر، وكتب له بعدد ذلك حسنات، ولا يقوله عبد في يومه أو ليلته ويموت إلا دخل الجنة ولم يفتقر أبدا "، وهو: اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه إلى آخر .

الهوامش5

[1]مصباح الكفعمي ص 62.ص 325

[2]في المصدر المطبوع: ما كان علي عليه السلام.ص 325

[3]جنة الأمان: 63.ص 325

[4]جنة الأمان: 63.ص 325

[١]مصباح الكفعمي ٦٣ في الهامش، وتراه في البلد الأمين ص ٤٠ في الهامش أيضا ".ص 326

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 84, Page 325

View original source