اللهم وأستغفرك لكل ذنب قدمت إليك فيه توبتي، ثم واجهت بتكرم قسمي بك، وأشهدت على نفسي بذلك أولياءك من عبادك، أني غير عائد إلى معصيتك فلما قصدني بكيده الشيطان، ومال بي إليه الخذلان، ودعتني نفسي إلى العصيان، استترت حياء من عبادك جرءة مني عليك، وأنا أعلم أنه لا يكنني منك ستر ولا باب ولا يحجب نظرك إلي حجاب فخالفتك في المعصية إلى ما نهيتني عنه، ثم كشفت الستر عنى، وساويت أولياءك كأني لم أزل لك طائعا "، وإلى أمرك مسارعا "، ومن وعيدك فازعا "، فلبست على عبادك، ولا يعرف بسيرتي غيرك، فلم تسمني بغير سمتهم، بل أسبغت على مثل نعمهم، ثم فضلتني في ذلك عليهم حتى كأني عندك في درجتهم، وما ذلك إلا بحلمك وفضل نعمتك، فلك الحمد مولاي، فأسئلك يا الله كما سترته على في الدنيا أن لا تفضحني به في القيامة يا أرحم الراحمين.
Hadith record
bihar-39579
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب) * " (نافلة الفجر وكيفيتها وتعقيبها والضجعة بعدها) " * 1 - قرب الإسناد: عن محمد بن عيسى اليقطيني، عن حماد بن عيسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال أبي: قال علي: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله لصلاة الصبح وبلال يقيم، وإذا عبد الله بن القشب يصلي ركعتي الفجر، فقال له النبي صلى الله عليه وآله: يا ابن القشب أتصلي الصبح أربعا "؟ قال ذلك له مرتين أو ثلاثة [1].
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 84, Page 327