No. ٢٨vol. 84 · page 330
اللهم وأستغفرك لكل ذنب خلوت به في ليل أو نهار، وأرخيت على فيه الأستار، حيث لا يراني إلا أنت يا جبار، فارتابت فيه نفسي، وميزت بين تركه لخوفك وانتهاكه لحسن الظن بك، فسولت لي نفسي الاقدام عليه، فواقعته وأنا عارف بمعصيتي فيه لك، فصل على محمد وآل محمد، واغفره لي يا خير الغافرين.