ارشاد القلوب: في حديث طويل يرويه عن حذيفة أن أبا بكر أراد أن يصلي بالناس في مرض النبي صلى الله عليه وآله بغير إذنه، فلما سمع النبي صلى الله عليه وآله ذلك خرج إلى المسجد متكئا على علي عليه السلام وفضل بن العباس، فتقدم إلى المحراب وجذب أبا بكر من ورائه فنحاه عن المحراب، فصلى الناس خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وهو جالس وبلال يسمع الناس التكبير حتى قضى صلاته إلى آخر الخبر .
الهوامش1
[١]ارشاد القلوب ج ٢ ص.ص 96