Usul16

Hadith record

bihar-40113

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * " (صلاة الحوائج والأدعية لها يوم الجمعة) " * 1 - البلد الأمين والمتهجد وغيرهما: روى محمد بن مسلم الثقفي قال:

bihar-40113
المتهجد والبلد وجمال الأسبوع : صلاة أخرى للحاجة روى يونس بن عبد الرحمن عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من كانت له حاجة مهمة فليصم الأربعا والخميس والجمعة ثم يصلي ركعتين قبل الركعتين اللتين يصليهما قبل الزوال، ثم يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسئلك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو لا تأخذه سنة ولا نوم، وأسئلك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم الذي خشعت له الأصوات وعنت له الوجوه وذلت له النفوس ووجلت له القلوب من خشيتك وأسئلك بأنك مليك، وأنك مقتدر وأنك ما تشاء من أمر يكون وأنك الله الماجد الواجد الذي لا يحفيك سائل ولا ينقصك نائل ولا يزيدك كثرة الدعاء إلا كرما وجودا، لا إله إلا أنت الحي القيوم، ولا إله إلا أنت الخالق الرازق لا إله إلا أنت المحيى المميت، ولا إله إلا أنت البدئ البديع، لك الفخر ولك الكرم ولك المجد ولك الحمد ولك الامر، وحدك لا شريك لك، يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، صل على محمد وآل محمد، وافعل بي كذا وكذا... وهو دعاء الدين أيضا . دعاء بغير صلاة: روي عن الحسن العسكري عليه السلام عن أبيه، عن آبائه عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال: من عرضت له حاجة إلى الله تعالى صام الأربعاء والخميس والجمعة، ولم يفطر على شئ فيه روح، ودعا بهذا الدعاء قضى الله حاجته. اللهم إني أسئلك باسمك الذي به ابتدعت عجائب الخلق في غامض العلم بجود جمال وجهك في عظيم عجيب خلق أصناف غريب أجناس الجواهر، فخرت الملائكة سجدا لهيبتك من مخافتك، فلا إله إلا أنت، وأسألك باسمك الذي تجليت به للكليم على الجبل العظيم، فلما بدا شعاع نور الحجب العظيمة [2] أثبت معرفتك في قلوب العارفين بمعرفة توحيدك فلا إله إلا أنت وأسألك باسمك الذي تعلم به خواطر رجم الظنون بحقايق الايمان، وغيب عزيمات اليقين وكسر الحواجب وإغماض الجفون وما استقلت به الاعطاف وإدارة لحظ العيون والحركات والسكون فكونته مما شئت أن يكون مما إذا لم تكونه فكيف يكون فلا إله إلا أنت، و أسألك باسمك الذي فتقت به رتق عقيم غواشي جفون حدق عيون قلوب الناظرين فلا إله إلا أنت، وأسألك باسمك الذي خلقت به في الهواء بحرا معلقا عجاجا مغطمطا [4] فحبسته في الهواء على صميم تيار اليم الزاخر في مستفحلات عظيم تيار أمواجه على ضحضاح صفاء الماء، فعزلج الموج فسبح ما فيه لعظمتك فلا إله إلا أنت، و أسئلك باسمك الذي تجليت به للجبل فتحرك وتزعزع واستقزل ودرج الليل الحلك ودار بلطفه الفلك فهمك فتعالى ربنا فلا إله إلا أنت وأسئلك باسمك يا نور النور يا من برئ الحور كدر منثور بقدر مقدور لعرض النشور لنقرة الناقور، فلا إله إلا أنت، وأسألك باسمك يا واحد يا مولى كل أحد يا من هو على العرش واحد أسئلك باسمك يا من لا ينام ولا يرام ولا يضام، ويا من به تواصلت الأرحام أن تصلي على محمد وأهل بيته... ثم تسأل حاجتك فإنها تقضى إنشاء الله . " رتق عقيم غواشي جفون " أي ترفع الغواشي والسواتر العظيمة التي غطت عيون قلوب المتفكرين عن إدراك حقايق الأمور، والوصف بالعقم على الاستعارة والغطمطة اضطراب موج البحر والغطماط بالكسر الموج المتلاطم، وصميم الشئ خالصه ومن البرد والحر أشده والتيار بالتشديد موج البحر الذي ينضح والزاخر الممتلي، واستفحل الامر تفاقم وعظم والضحضاح مارق من الماء أو الكثير ولعل المراد هنا الصافي، وقال الكفعمي عزلج التطم ولم أجده فيما عندنا من كتاب اللغة وفي القاموس عذلج السقاء ملاه والمعذلج الممتلئ الناعم الحسن الخلق انتهى. واستقزل كذا في أكثر نسخ المتهجد بالقاف والزاي والقزل محركة أسوء العرج أو دقة الساق وأن يمشى مشية المقطوع الرجل، وفي البلد الأمين وجمال الأسبوع بالفاء والراء المهملة والكاف، وقال الكفعمي استفرك أي انماث وصار كالهباء وفي القاموس فرك الثوب والسنبل دلكه فانفرك، وأفرك الحب أي حان أن يفرك واستفرك في السنبلة سمن واشتد، وقال درج مشى والقوم انقرضوا وفلان لم يخلف نسلا أو مضى لسبيله، وفي أكثر النسخ برفع الليل وفي نسخة الكفعمي بالنصب وقال ودرج الليل أي في الليل فحذف الجار وأوصل الفعل والحلك أي الأسود، و حلك الشئ أي اشتد سواده، واحلولك مثله، وقال وهمك الفلك أي جد ولج في دورانه انتهى وفي القاموس الحلك محركة شدة السواد حلك كفرح فهو حالك وحلكوك وقال همكه في الامر فانهمك لججه فلج.

الهوامش8

[٢]البلد الأمين: ١٥٣.ص 44

[٣]جمال الأسبوع:.ص 44

[٤]مصباح المتهجد: ٢٣٦.ص 44

[١]عظم خ [٢] من حجاب العظمة خ نور حجب العظمة ح ل.ص 45

[٣]حركات السكون خ [٤] معظما خ.ص 45

[٥]مستعلى خ مستحفل خ ل.ص 45

[٦]واستفرخ استقرخ استقزك خ ل.ص 45

[٧]مصباح المتهجد: ٢٣٧، البلد الأمين، ١٥٦، جمال الأسبوع:ص 45

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 87, Page 44

View original source