Usul16

Hadith record

bihar-4012

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٢٦) *(ذبح الموت بين الجنة والنار والخلود فيهما وعلته)* الايات ، هود « ١١ » وما نؤخره إلا لاجل معدود * يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد * فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق * خالدين فيها مادامت السموات والارض إلا ماشاء ربك إن ربك فعال لمايريد * وأما الذين سعدوا ففى الجنة خالدين فيها مادامت السموات والارض إلا ماشاء ربك عطاء غير مجذوذ ١٠٤ ـ ١٠٨. مريم « ١٩ » وأنذرهم يوم الحسرة إذقضي الامر دهم في غلفة وهم لا يؤمنون

bihar-4012

ين : النضربن سويد ، عن درست ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

لا أعلمه ذكره إلا عن أبي جعفر 7 قال : إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار جئ بالموت في صورة كبش حتى يوقف بين الجنة والنار ، قال : ثم ينادي مناد يسمع أهل الدارين جميعا : يا أهل الجنة يا أهل النار ، فإذا سمعوا الصوت أقبلوا ، قال : فيقال لهم : أتدرون ما هذا؟ هذا هوالموت الذي كنتم تخافون منه في الدنيا ، قال : فيقول أهل الجنة : اللهم لا تدخل الموت علينا ، قال : ويقول أهل النار : اللهم أدخل الموت علينا ، قال ثم يذبح كما تذبح الشاة ، قال : ثم ينادي مناد : لاموت أبدا ، أيقنوا بالخلود ، قال : فيفرح أهل الجنة فرحا لو كان أحد يومئذ يموت من فرح لماتوا ، قال : ثم قرأ هذه الآية : « أفما نحن بميتين إلا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين إن هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فيعمل العاملون » قال : ويشهق أهل النار شهقة لو كان أحد يموت من شهيق لماتوا ، وهو قول الله عزوجل : « أنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الامر ».

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 8, Page 345

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16